دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤
٩٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :العُلُوُّ : الشَّرَفُ . وَالفَسادُ : النِّساءُ . [١]
٩١.تفسير القمّي عن حفص بن غياث : قال أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : يا حَفصُ ، ما مَنزِلَةُ الدُّنيا مِن نَفسي إلّا بِمَنزِلَةِ المَيتَةِ إذَا اضطُرِرتُ إلَيها أكَلتُ مِنها . [٢] يا حَفصُ ، إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلِمَ مَا العِبادُ عامِلونَ وإلى ما هُم صائِرونَ ، فَحَلُمَ عَنهُم عِندَ أعمالِهِمُ السَّيِّئَةِ لِعِلمِهِ السّابِقِ فيهِم ، فَلا يَغُرَّنَّكَ حُسنُ الطَّلَبِ مِمَّن لا يَخافُ الفَوتَ . ثُمَّ تَلا قَولَهُ : «تِلْكَ الدَّارُ الْاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ »وجَعَلَ يَبكي ، ويَقولُ : ذَهَبَت وَاللّهِ الأَمانِيُّ عِندَ هذِهِ الآيَةِ . [٣]
٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زينَةَ الدُّنيا ؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَدِ استَحيا مِن اللّهِ حَقَّ الحَياءِ . [٤]
٩٣.الإمام عليّ عليه السلام : طوبى لِلزّاهِدينَ فِي الدُّنيا ، الرّاغِبينَ فِي الآخِرَةِ ، اُولئِكَ قَومٌ اِتَّخَذُوا الأَرضَ بِساطا وتُرابَها فِراشا وماءَها طيبا ، وَالقُرآنَ شِعارا وَالدُّعاءَ دِثارا [٥] ، ثُمَّ قَرَضُوا الدُّنيا قَرضا عَلى مِنهاجِ المَسيحِ . [٦] «در زمين ، خواستار عُلُوّ و فساد نيستند» ـ :
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٧ . [٢] إنّ إعمار الدنيا من المسائل التي أوصى بها القرآن الكريم ؛ قال اللّه تعالى : «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا» ، وبناءً على هذا فليس المراد في هذه الروايات وما يجري مجراها هو العزوف عن الدنيا وعدم إعمارها ، بل المراد الإكتفاء من إمكاناتها المادّية بقدر الحاجة ، وحينئذٍ ستكون الدنيا مقدّمة للآخرة وموجبة للثواب الاُخروي . [٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٦ ، سعد السعود : ص ٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٩٣ ح ٧. [٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٣٧ ح ٢٤٥٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٣٣ ح ٣٦٧١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٩ ح ٧٩١٥ كلّها عن عبداللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١١٨ ح ٥٧٥٣ ؛ الخصال : ص ٢٩٣ ح ٥٨ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، قرب الإسناد : ص ٢٣ ح ٧٩ عن عبداللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٣١ ح ٢٥ . [٥] الشِّعار : هو ما تحت الدثار من اللباس ؛ وهو ما يلي شعر الجسد . ومعنى «اتّخذوا القرآن شعارا» : اتّخذوه لكثرة ملازمته بالقراءة بمنزلة الشِّعار . و«الدعاء دثارا» أي سلاحا يقي البدن كالدثار (مجمع البحرين : ج ٢ ص٩٥٧ «شعر») . [٦] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٤ ، الخصال : ص ٣٣٧ ح ٤٠ ، خصائص الأئمّة : ص ٩٧ ، الأماليللمفيد : ص ١٣٣ ح ١ نحوه وكلّها عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ١٦ ح ٩ .