دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
٢٢.عنه عليه السلام : مَعاشِرَ أصحابي ، الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ وَالآخِرَةُ دارُ مَقَرٍّ ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمَقَرِّكُم . [١]
٢٣.الإمام الباقر عليه السلام : الآخِرَةُ دارُ قَرارٍ وَالدُّنيا دارُ فَناءٍ وزَوالٍ ، ولكِنَّ أهلَ الدُّنيا أهلُ غَفلَةٍ . [٢]
ب ـ دارُ البَقاءِ
٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أهلَ الخُلودِ ، يا أهلَ البَقاءِ ، إنَّكُم لَم تُخلَقوا لِلفَناءِ [٣] ، وإنَّما تُنقَلونَ مِن دارٍ إلى دارٍ ، كَما نُقِلتُم مِنَ الأَصلابِ إلَى الأَرحامِ ، ومِنَ الأَرحامِ إلَى الدُّنيا ، ومِنَ الدُّنيا إلَى القُبورِ ، ومِنَ المَوقِفِ إلَى الخُلودِ فِي الجَنَّةِ أوِ النّارِ . [٤]
٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَجَبا كُلَّ العَجَبِ لِلمُصَدِّقِ بِدارِ الخُلودِ وهُوَ يَسعى لِدارِ الغُرورِ ! [٥]
٢٦.الإمام عليّ عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، ألا إنَّ الدُّنيا دارُ فَناءٍ وَالآخِرَةَ دارُ بَقاءٍ ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمَقَرِّكُم . [٦]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٢٨٩ ح ٣٢١ عن طاووس اليماني ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤٧ ح ٧ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ١٣٣ ح ١٦ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٣ كلاهما عن جابر ، تحف العقول : ص ٣٧٧ عن سفيان الثوري عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٦ ح ١٧. [٣] في المصدر : «للقاء» ، والتصويب من المصادر الاُخر . [٤] الفردوس : ج ٥ ص ٢٩٧ ح ٨٢٣٧ عن أبي هريرة ، تاريخ دمشق : ج ١٠ ص ٤٩٠ ، تهذيب الكمال : ج ٤ ص ٢٩٤ الرقم ٧٨٢ ، سير أعلام النبلاء : ج ٥ ص ٩١ الرقم ٣١ كلّها عن بلال بن سعد من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام . [٥] مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٤٨ ح ٥٩٥ عن أبي جعفر عبد اللّه بن مسور الهاشمي ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ١٣٣ ح ٦١ عن أبي جعفر المدائني ، ذمّ الدنيا : ص ١٧ ح ١٤ عن أبي جعفر ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٩ ص ٣٣٠ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٦٠ ح ٥٩٦٢ ؛ المحاسن : ج ١ ص ٣٧٧ ح ٨٣١ عن أبي النعمان عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٨٤ ح ١٠ . [٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥٦ عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ٢٠٣ ، الأمالي للصدوق : ص ١٧٢ ح ١٧٤ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٨ ح ١٥٦٧ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨٨ ح ٥٦.