دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦
«انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَلْاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلاً » . [١]
«وَ إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا » . [٢]
الحديث
٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَاللّهِ مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّا مِثلُما يَجعَلُ أحَدُكُم إصبَعَهُ هذِهِ [٣] فِي اليَمِّ ، فَليَنظُر بِمَ تَرجِعُ! [٤] :
٩.المستدرك على الصحيحين عن المستورد المستدرك على الصحيحين عن المستورد [٥] : كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَتَذاكَرُوا الدُّنيا وَالآخِرَةَ ، فَقالَ بَعضُهُم : إنَّمَا الدُّنيا بَلاغٌ لِلآخِرَةِ ، فيهَا العَمَلُ وفيهَا الصَّلاةُ وفيهَا الزَّكاةُ . وقالَت طائِفَةٌ مِنهُم : الآخِرَةُ فيهَا الجَنَّةُ . وقالوا ما شاءَ اللّهُ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّا كَما يَمشي أحَدُكُم إلَى اليَمِّ فَأَدخَلَ إصبَعَهُ فيهِ ؛ فَما خَرَجَ مِنهُ فَهِيَ الدُّنيا . [٦]
١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أخَذَتِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّا كَما أخَذَ مِخيَطٌ غُرِسَ فِي البَحرِ مِن مائِهِ . [٧]
١١.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُكُم أيُّهَا الاُمَّةُ كَمَثَلِ عَسكَرٍ قَد سارَ أوَّلُهُم ونودِيَ بِالرَّحيلِ ؛ فَما أسرَعَ ما يَلحَقُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم! وَاللّهِ مَا الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّا كَنَفحَةِ [٨] أرنَبٍ ، الجِدَّ الجِدَّ عِبادَ اللّهِ! وَاستَعينوا بِاللّهِ رَبِّكُم . [٩]
[١] الإسراء : ٢١. [٢] الإنسان : ٢٠ . [٣] أي السبّابة ، فقد جاء في المصدر بعد كلمة هذه : «وأشار يحيى بالسبّابة» ويحيى هو ابن سعيد ، من رجال سند الرواية . [٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٩٣ ح ٥٥ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٦١ ح ٢٣٢٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٧٦ ح ٤١٠٨ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٥ ح ٦١٣٨ ؛ مشكاة الأنوار : ص ٤٦٧ ح ١٥٥٨ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٩ ح ١١٠ . [٥] هو المُستورِد بن شدّاد بن عَمرو القَرَشيّ (راجع : ترجمته في تهذيب الكمال : ج ٢٧ ص ٤٣٩) . [٦] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٧٨٩٨ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٥ ح ٦١٣٦ . [٧] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٣٠٨ ح ٧٣٣ عن المستورد ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٥ ح ١٦٣٧. [٨] كذا في المصدر بالحاء المهملة ، والظاهر أنّها مصحّفة عن «نفجة» بالجيم ، قال ابن الأثير : كنفجة أرنب : أي كوثبته من مَجثَمه ، يريد تقليل مدّتها (النهاية : ج ٥ ص ٨٨ «نفج») . [٩] الفردوس : ج ٤ ص ١٤٨ ح ٦٤٥٦ عن عمر ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٩٧ ح ٤٣١٦٣ .