دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢
٦٤١.عنه صلى الله عليه و آله ـ وسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَعرابِ عَن ناسٍ لَيسوا: هُم ناسٌ مِن أفناءِ [١] النّاسِ ونَوازِعِ [٢] القَبائِلِ ، لَم تَصِل بَينَهُم أرحامٌ مُتَقارِبَةٌ ، تَحابّوا فِي اللّه ِ وتَصافَوا ، يَضَعُ اللّه ُ لَهُم يَومَ القِيامَةِ مَنابِرَ مِن نورٍ فَيُجلِسُهُم عَلَيها ، فَيَجعَلُ وُجوهَهُم نورا ، وثِيابَهُم نورا ، يَفزَعُ النّاسُ يَومَ القِيامَةِ ولا يَفزَعونَ ، وهُم أولِياءُ اللّه ِ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ . [٣]
٣ / ٩
حُرمَةُ النّارِ
٦٤٢.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا كَلَّمَ اللّه ُ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام قالَ موسى : ... إلهي ، فَما جَزاءُ مَن أحَبَّ أهلَ طاعَتِكَ لِحُبِّكَ ؟ قالَ : يا موسى ، اُحَرِّمُهُ عَلى ناري . [٤]
٣ / ١٠
دُخولُ الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ
٦٤٣.الأمالي عن أبيحمزة الثماليّ عن الإمام الباقر عن آ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللّه ُ الخَلائِقَ في صَعيدٍ واحِدٍ... ثُمَّ يُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللّه ِ عز و جل يُسمِعُ آخِرَهُم كَما يُسمِعُ أوَّلَهُم ، فَيَقولُ : أينَ جيرانُ اللّه ِ جَلَّ جَلالُهُ في دارِهِ ؟ فَيَقومُ عُنُقٌ [٥] مِنَ النّاسِ ، فَتَستَقبِلُهُم زُمرَةٌ مِنَ المَلائِكَة ، فَيَقولونَ لَهُم : ماذا كانَ عَمَلُكُم في دارِ الدُّنيا فَصِرتُم بِهِ اليَومَ جيرانَ اللّه ِ تَعالى في دارِهِ ؟ فَيَقولونَ : كُنّا نَتَحابُّ فِي اللّه ِ عز و جل ، ونَتَباذَلُ فِي اللّه ِ ، ونَتَوازَرُ فِي اللّه ِ . فَيُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللّه ِ : صَدَقَ عِبادي ، خَلّوا سَبيلَهُم لِيَنطَلِقوا إلى جِوارِ اللّه ِ فِي الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . قالَ : فَيَنطَلِقونَ إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : فَهؤُلاءِ جيرانُ اللّه ِ في دارِهِ ، يَخافُ النّاسُ ولا يَخافونَ ، ويُحاسَبُ النّاسُ ولا يُحاسَبونَ . [٦]
[١] يُقال : هو من أفناءِ الناس : إذا لم يُعلم مِمّن هو (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٥٧ «فنى») .[٢] النزيع : الغريب ؛ وهو الذي نَزَعَ عن أهله وعشيرته ، أي بَعُد وغاب. وقيل : نُزّاع القبائل : غُرباؤهم الذين يجاورون قبائل ليسوا منهم (تاج العروس : ج ١١ ص ٤٧٣ «نزع») .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٤٥٠ ح ٢٢٩٦٩ عن أبي مالك، صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ٣٣٢ ح ٥٧٣ عن أبي هريرة ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ١٨٨ ح ٧٣١٨ عن ابن عمر وكلاهما نحوه، كنزالعمّال : ج ٩ ص ١٨ ح ٢٤٧١٤ نقلاً عن ابن جرير عن أبي مالك الأشعري نحوه .[٤] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٨٩ ح ٦٨ عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٤١٣ .[٥] العُنُقُ : الجماعةُ الكثيرة من الناس (لسان العرب : ج ١٠ ص ٢٧٣ «عنق») .[٦] الأمالي للطوسي : ص ١٠٣ ح ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ١٧١ ح ١ وراجع الزهد للحسين بن سعيد : ص ٩٣ ح ٢٥٠ والمطالب العالية : ج ٤ ص ٣٩٤ ح ٤٦٦٣ وتنبيه الغافلين : ص ٥٢٢ ح ٨٣٠ .