دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠
١٠٤٥.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا اُسرِيَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلَى السَّماءِ فَبَلَغَ البَيتَ المَعمور [١] ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَأَذَّنَ جَبرَئيلُ عليه السلام وأقامَ ، فَتَقَدَّمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وصَفَّ المَلائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ خَلفَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [٢]
١٠٤٦.تهذيب الأحكام عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السل لَمّا اُسرِيَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَبَلَغَ البَيتَ المَعمورَ ، حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَأَذَّنَ جَبرَئيلُ عليه السلام وأقامَ ، فَتَقَدَّمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وصَفَّ المَلائِكَةُ وَالنَّبِيّونَ خَلفَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . قالَ : فَقُلنا لَهُ : كَيفَ أذَّنَ؟ فَقالَ : اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ ، اللّه ُ أكبرُ اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ . وَالإِقامَةُ مِثلُها ، إلاّ أنَّ فيها «قَد قامَتِ الصَّلاةُ قَد قامَتِ الصَّلاةُ» بَينَ «حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ» وبَينَ «اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبَرُ» . فَأَمَرَ بِها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِلالاً ، فَلَم يَزَل يُؤَذِّنُ بِها حَتّى قَبَضَ اللّه ُ رَسولَهُ صلى الله عليه و آله . [٣]
[١] البيت المعمور : جاء في التفسير أنّه في السماء بإزاء الكعبة شرّفها اللّه تعالى ، يدخله كلّ يومٍ سبعون ألف ملك ، يخرجون منه ولا يعودون إليه (تاج العروس : ج ٧ ص ٢٦٦ «عمر») . والمعمور : المأهول ، وعمرانه : كثرة غاشيه من الملائكة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٦٩ «عمر») .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٣٠٢ ح ١ عن زرارة والفضل ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٦٠ ح ٢١٠ عن زرارة والفضيل بن يسار ، تفسير نور الثقلين : ج ٣ ص ١٣٠ ح ٤٣ نقلاً عن تفسير القمّي عن زرارة أو الفضيل ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٠٧ ح ١٤ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٦٠ ح ٢١٠ ، الكافي : ج ٣ ص ٣٠٢ ح ١ ، عوالي اللآلي : ج ٢ ص ٣٤ ح ٨٤ وفيهما صدره إلى «خلف رسول اللّه صلى الله عليه و آله » .