دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨
١١٩٥.كنز العمّال عن النعمان بن سعد : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام إذا سَمِعَ الأَذانَ قالَ : اُشهِدُ بِها كُلَّ شاهِدٍ [١] ، وأحمِلُها عَن كُلِّ جاحِدٍ . [٢]
١١٩٦.علل الشرايع عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : ما أقولُ إذا سَمِعتُ الأَذانَ؟ قالَ : اُذكُرِ اللّه َ مَعَ كُلِّ ذاكِرٍ . [٣]
١١٩٧.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ مُس يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ ، لا تَدَعَنَّ ذِكرَ اللّه ِ عَلى كُلِّ حالٍ ، ولَو سَمِعتَ المُناديَ يُنادي بِالأَذانِ وأنتَ عَلَى الخَلاءِ فَاذكُرِ اللّه َ عز و جل و قُل كَما يَقولُ المُؤَذِّنُ . [٤]
١١٩٨.علل الشرايع عن أبي بصير : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إن سَمِعتَ الأَذانَ وأنتَ عَلَى الخَلاءِ فَقُل مِثلَ ما يَقولُ المُؤَذِّنُ ، ولا تَدَع ذِكرَ اللّه ِ عز و جل في تِلكَ الحالِ ؛ لِأَنَّ ذِكرَ اللّه ِ حَسَنٌ عَلى كُلِّ حالٍ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : لَمّا ناجَى اللّه ُ تَعالى موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام قالَ موسى : يا رَبِّ أبَعيدٌ أنتَ مِنّي فَاُنادِيَكَ أم قَريبٌ فَاُناجِيَكَ ؟ فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلَيهِ : يا موسى أنَا جَليسُ مَن ذَكَرَني ، فَقالَ موسى : يا رَبِّ إنّي أكونُ في حالٍ اُجِلُّكَ أن أذكُرَكَ فيها ، فَقالَ : يا موسَى اذكُرني عَلى كُلِّ حالٍ . [٥]
١١٩٩.الإمام الصادق عليه السلام : مَن سَمِعَ المُؤَذِّنَ يَقولُ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ » و«أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ» فَقالَ مُصَدِّقا مُحتَسِبا : «وأنَا أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأكتَفي بِهِما عَمَّن أبى وجَحَدَ ، واُعينُ بِهِما مَن أقَرَّ وشَهِدَ» كانَ لَهُ مِنَ الأَجرِ عَدَدُ مَن أنكَرَ وجَحَدَ ، ومِثلُ عَدَدِ مَن أقَرَّ وعَرَفَ . [٦]
[١] هكذا في المصدر ، ولعلّ صوابه: «أشهدُ بها معَ كلِّ شاهدٍ» .[٢] كنز العمّال: ج ٨ ص ٣٥٩ ح ٢٣٢٥٩ نقلاً عن ابن منيع.[٣] علل الشرايع : ص ٢٨٤ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٧٦ ح ٦ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٨٨ ح ٨٩٢ ، علل الشرايع : ص ٢٨٤ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٧٦ ح ٦ .[٥] علل الشرايع : ص ٢٨٤ ح ١ ، بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ١٧٥ ح ٢١ .[٦] الكافي : ج ٣ ص ٣٠٧ ح ٣٠ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٨٨ ح ٨٩١ ، ثواب الأعمال : ص ٥٢ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٨٣ ح ٣١١ ، المحاسن : ج ١ ص ١٢١ ح ١٢٩ نحوه وكلّها عن الحارث بن المغيرة ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٧٥ ح ٥ .