دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨
٥ / ٣
الأَوصِياءُ
٩٦١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُم يا كُمَيلُ ، إنَّ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله أدَّبَهُ اللّه ُ ، وهُوَ صلى الله عليه و آله أدَّبَني ، وأنَا اُؤَدِّبُ المُؤمِنينَ واُوَرِّثُ الآدابَ المُكرَمينَ. [١]
٩٦٢.عنه عليه السلام ـ في بَعضِ خُطَبِهِ ـ : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ لي عَلَيكُم حَقّا، ولَكُم عَلَيَّ حَقٌّ ؛ فَأَمّا حَقُّكُم عَلَيَّ : فَالنَّصيحَةُ لَكُم ، وتَوفيرُ فَيئِكُم عَلَيكُم ، وتَعليمُكُم كَيلا تَجهَلوا ، وتَأديبُكُم كَيما تَعلَموا... . [٢]
٥ / ٤
العُلَماءُ وَالحُكّامُ
٩٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِمُعاذِ بنِ ج يا مُعاذُ ، عَلِّمهُم كِتابَ اللّه ِ ، وأحسِن أدَبَهُم عَلَى الأَخلاقِ الصّالِحَةِ. [٣]
٩٦٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : كَتَبَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لِعَتّابِ بنِ أسيدٍ عَهدا عَلى أهلِ مَكَّةَ ... : «وقَد قَلَّدَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ عَتّابَ بنَ أسيدٍ أحكامَكُم ومَصالِحَكُم ، قَد فَوَّضَ إلَيهِ تَنبيهَ غافِلِكُم ، وتَعليمَ جاهِلِكُم ، وتَقويمَ أوَدِ [٤] مُضطَرِبِكُم ، وتَأديبَ مَن زالَ عَن أدَبِ اللّه ِ مِنكُم». [٥]
[١] تحف العقول: ص ١٧١ ، بشارة المصطفى: ص ٢٥ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٦٧ ح ١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٣٤ ، الغارات : ج ٢ ص ٦٩٢ عن زيد بن وهب ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٥١ ح ١٢ ؛ أنساب الأشراف : ج ٣ ص ١٥٤ ، الإمامة والسياسة : ج ١ ص ١٧١ كلاهما نحوه.[٣] تحف العقول: ص ٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٢٧ ح ٣٣ ؛ تاريخ جرجان: ص ٢٤٧ ، تاريخ دمشق : ج ٥٨ ص ٤٠٩ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٠٩ ح ٥٧١٨ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق وليس فيه صدره وكلّها عن معاذ .[٤] الأوَد : العِوَج (النهاية : ج ١ ص ٧٩ «أود»).[٥] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٥٦ ح ٣٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ١٢٣ ح ٢٠.