دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨
٨٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : تَجِدونَ النّاسَ مَعادِنَ ؛ فَخِيارُهُم فِي الجاهِلِيَّةِ خِيارُهُم فِي الإِسلامِ إذا فَقِهوا ، وتَجِدونَ مِن خَيرِ النّاسِ في هذَا الأَمرِ أكرَهَهُم لَهُ قَبلَ أن يَقَعَ فيهِ ، وتَجِدونَ مِن شِرارِ النّاسِ ذَا الوَجهَينِ . [١]
٨٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : النّاسُ مَعادِنُ كَمَعادِنِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ ؛ فَمَن كانَ لَهُ فِي الجاهِلِيَّةِ أصلٌ ، فَلَهُ فِي الإِسلامِ أصلٌ . [٢]
٨٦١.الإمام عليّ عليه السلام : حُسنُ الأَخلاقِ بُرهانُ كَرَمِ الأَعراقِ . [٣]
٨٦٢.عنه عليه السلام : إذا كَرُمَ أصلُ الرَّجُلِ كَرُمَ مَغيبُهُ ومَحضَرُهُ . [٤]
٨٦٣.عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَ ثُمَّ الصَق بِذَوِي المُروءاتِ وَالأَحسابِ ، وأهلِ البُيوتاتِ الصّالِحَةِ ، وَالسَّوابِقِ الحَسَنَةِ ، ثُمَّ أهلِ النَّجدَةِ وَالشَّجاعَةِ ، وَالسَّخاءِ وَالسَّماحَةِ ؛ فَإِنَّهُم جِماعٌ [٥] مِنَ الكَرَمِ ، وشُعَبٌ مِنَ العُرفِ [٦] ... . ثُمَّ انظُر في اُمورِ عُمّالِكَ ... وتَوَخَّ مِنهُم أهلَ التَّجرِبَةِ وَالحَياءِ ، مِن أهلِ البُيوتاتِ الصّالِحَةِ وَالقَدَمِ فِي الإِسلامِ المُتَقَدِّمَةِ ؛ فَإِنَّهُم أكرَمُ أخلاقاً ، وأصَحُّ أعراضاً ، وأقَلُّ فِي المَطامِعِ إشراقاً ، وأبلَغُ في عَواقِبِ الاُمورِ نَظَراً. [٧]
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٥٨ ح ١٩٩ ، صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٢٨٨ ح ٣٣٠٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٦٩ ح ٧٤٩٩ وفيه صدره إلى «إذا فقهوا» وكلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٥٣ ح ٢٨٧٨١ ؛ شرح الأخبار : ج ٢ ص ٤٨٤ ح ٨٥٤ عن حمّاد بن سلمة نحوه وفيه صدره إلى «إذا فقهوا» ، بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٧٩.[٢] الكافي : ج ٨ ص ١٧٧ ح ١٩٧ عن بكر بن صالح ، مشكاة الأنوار : ص ٤٥٥ ح ١٥٢٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨٠ ح ٥٨٢١ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيه صدره إلى «الفضّة» ، بحار الأنوار : ج ٦١ ص ٦٥ ح ٥١ ؛ مسند الشهاب : ج ١ ص ١٤٥ ح ١٩٦ عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيه صدره إلى «الفضّة» .[٣] غرر الحكم: ح ٤٨٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٢٨ ح ٤٣٩٧.[٤] غرر الحكم: ح ٤١٦٣ ، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٣١ ح ٢٩٥٨ وفيه «أهل» بدل «أصل» .[٥] جماع من الكرم : أي مجمعُه ومظِنّته (النهاية : ج ١ ص ٢٩٥ «جمع») .[٦] العُرف : المعروف ؛ وهو الخير والرفق والإحسان (المصباح المنير : ص ٤٠٤ «عرف»).[٧] نهج البلاغة: الكتاب ٥٣ ، تحف العقول: ص ١٣٢ وفيه «إشرافاً» بدل «إشراقاً» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٤٧ ح ١.