دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
٥٤٩.عدّة الداعي عن عبد المؤمن الأنصاري : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام وعِندَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الجَعفَرِيُّ فَتَبَسَّمتُ إلَيهِ ، فَقالَ عليه السلام : أتُحِبُّهُ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، وما أحبَبتُهُ إلاّ لَكُم. فَقالَ عليه السلام : هُوَ أخوكَ ، وَالمُؤمِنُ أخُو [١] المُؤمِنِ لِأَبيهِ وأُمِّهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اتَّهَمَ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن غَشَّ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن لَم يَنصَح أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ استَأثَرَ عَلى أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ احتَجَبَ عَن أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اغتابَ أخاهُ [٢] . [٣]
٥٥٠.الإمام العسكري عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى أهلِ قُمَّ وآبَه [٤] ـ: إنَّ اللّه َ تَعالى بِجودِهِ ورَأفتِهِ قَد مَنَّ عَلى عِبادِهِ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بَشيرا ونَذيرا ، ووَفَّقَكُم لِقَبولِ دينِهِ وأكرَمَكُم بِهِدايَتِهِ... فَلَم تَزَل نِيَّتُنا مُستَحكَمَةٌ ، ونُفوسُنا إلى طيبِ آرائِكُم ساكِنَةٌ ، [ و ] [٥] القَرابَةُ الرّاسِخَةُ بَينَنا وبَينَكُم قَوِيَّةٌ ، وَصِيَّةٌ أوصى بِها أسلافُنا وأسلافُكُم ، وعَهدٌ عُهِدَ إلى شُبّانِنا ومَشايِخِكُم ، فَلَم يَزَل عَلى جُملَةٍ كامِلَةٍ مِنَ الاِعتِقادِ ، لِما جَمَعَنَا اللّه ُ عَلَيهِ مِنَ الحالِ القَريبَةِ ، وَالرَّحِمِ الماسَّةِ ، يَقولُ العالِمُ ـ سَلامُ اللّه ِ عَلَيهِ ـ إذ يَقولُ : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأُمِّهِ وأبيهِ. [٦]
[١] في الطبعة المعتمدة : «أخ» ، وما أثبتناه من طبعة مؤسّسة المعارف .[٢] في المصدر : «أخيه» ، والتصويب من أعلام الدين و بحار الأنوار .[٣] عدّة الداعي : ص ١٧٤ ، أعلام الدين : ص ٣٠٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٣٦ ح ٣٨ .[٤] هذه الزيادة أثبتناها من بحار الأنوار .[٥] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٤٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٣١٧ ح ١٤ .