دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦
٥٨٩.الكافي عن بريد بن معاوية : كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام في فُسطاطٍ [١] لَهُ بِمِنى ، فَنَظَرَ إلى زِيادٍ الأَسوَدِ مُنقَلِعَ الرِّجلِ ، فَرَثا [٢] لَهُ ، فَقالَ لَهُ : ما لِرِجلَيكَ هكَذا ؟ قالَ : جِئتُ عَلى بَكرٍ [٣] لي نِضوٍ [٤] ، فَكُنتُ أمشي عَنهُ عامَّةَ الطَّريقِ ، فَرَثا لَهُ ، و قالَ لَهُ ـ عِندَ ذلِكَ ـ زِيادٌ : إنّي اُلِمُّ بِالذُّنوبِ حَتّى إذا ظَنَنتُ أنّي قَد هَلَكتُ ذَكَرتُ حُبَّكُم ، فَرَجَوتُ النَّجاةَ و تَجَلّى عَنّي ، فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : و هَلِ الدِّينُ إلاَّ الحُبُّ ؟! قالَ اللّه ُ تَعالى : «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الاْءِيمَـنَ وَ زَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ» [٥] ، و قالَ : «إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» [٦] ، و قالَ : «يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ» [٧] . [٨]
٥٩٠.الكافي عن فضيل بن يسار : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَنِ الحُبِّ وَ البُغضِ ، أمِنَ الإِيمانِ هُوَ ؟ فَقالَ : و هَلِ الإِيمانُ إلاَّ الحُبُّ وَ البُغضُ ؟! ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الاْءِيمَـنَ وَ زَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيَانَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الرَّ شِدُونَ » . [٩]
٥٩١.الإمام الصادق عليه السلام : كُلُّ مَن لَم يُحِبَّ عَلَى الدِّينِ و لَم يُبغِض عَلَى الدِّين فَلا دينَ لَهُ . [١٠]
[١] الفُسْطاط : بَيتٌ من شَعَر (الصحاح : ج ٣ ص ١١٥٠ «فسط») .[٢] رَثَيتُ له : تَرَحّمتُ ورَقَقْتُ له (المصباح المنير : ص ٢١٨ «رثّ») .[٣] البَكر : الفَتِيّ من الإبِل (الصحاح : ج ٢ ص ٥٩٥ «بكر») .[٤] النِّضْو : الدابّة التي أهزلتها الأسفار وأذهبت لحمها (النهاية : ج ٥ ص ٧٢ «نضا») .[٥] الحجرات : ٧ .[٦] آل عمران : ٣١ .[٧] الحشر : ٩ .[٨] الكافي : ج ٨ ص ٧٩ ح ٣٥ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٠ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٧٢ نحوه .[٩] الكافي : ج ٢ ص ١٢٥ ح ٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٠٩ ح ٩٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٤١ ح ١٦ .[١٠] الكافي : ج ٢ ص ١٢٧ ح ١٦ عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٥٠ ح ٢٧ .