دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٣
ما أسلَموا ولكِنِ استَسلَموا ، وأسَرُّوا الكُفرَ ، فَلَمّا وَجَدوا أعوانا عَلَيهِ أظهَروهُ . [١] آنها اسلام نياوردند ؛ بلكه تسليم شدند ، و كفر خويش را پنهان داشتند و زمانى كه يارانى براى آن يافتند ، آشكارش نمودند . گزارشى كه مُغيرة بن شعبه ، دوست صميمى معاويه ، از يك جلسه خصوصى و محرمانه با او دارد ، نشان مى دهد كه او تا چه حد ، با اين شعار عبادى ـ سياسى اسلام ، مخالف بوده است . متن اين گزارش را مطرف ، فرزند مغيره ، چنين روايت كرده است : ... جاء [المغيرة] ذات ليلة فأمسك عن العشاء ، فرأيته مغتمّا ، فانتظرته ساعة ، وظننت أنّه لشيء حدث فينا أو في عملنا ، فقلت له : ما لي أراك مغتمّا منذ الليلة؟ قال : يا بنيّ ، إنّي جئت من عند أخبث الناس! قلت له : وما ذاك؟ قال : قلت له ـ وقد خلوت به ـ : إنّك قد بلغت منّا يا أمير المؤمنين ، فلو أظهرت عدلاً ، وبسطت خيرا؛ فإنّك قد كبرت ، ولو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم ، فوصلت أرحامهم؛ فواللّه ما عندهم اليوم شيء تخافه . فقال لي : هيهات هيهات!! ملك أخو تيم فعدل وفعل ما فعل ، فواللّه ما عدا أن هلك فهلك ذكرُه ، إلاّ أن يقول قائل : أبو بكر . ثمّ ملك أخو عديّ ، فاجتهد وشمّر عشر سنين ، فواللّه ما عدا أن هلك فهلك ذكرُه ، إلاّ أن يقول قائل : عمر . ثمّ ملك أخونا عثمان فملك رجلٌ لم يكن أحد في مثل نسبه ، فعَمِل ما عَمِل وعُمل به ، فواللّه ما عدا أن هلك فهلك ذكرُه ، وذكر ما فُعل به . وإنّ أخا هاشم يُصرَخ به في كلّ يوم خمس مرّات : أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، فأيّ عمل يبقى مع هذا؟
[١] الأذان تشريعا و فصولاً : ص ٢٩ .[٢] ر . ك : ص ٣٢١ (درآمد : حكمت اذان / حكمت اجتماعى) .[٣] نهج البلاغة : نامه ١٦ .[٤] مروج الذهب : ج ٤ ص ٤١ ، الأخبار الموفّقيّات : ص ٥٧٦ ح ٣٧٥ ، شرح نهج البلاغة : ج ٥ ص ١٢٩ ، كشف اليقين : ص ٤٦٦ ح ٥٦٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٤٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ١٦٩ ح ٤٤٣ .[٥] ر . ك : ص ٣٣٥ (فصل يكم : تشريع اذان / ردّ برخى روايات درباره چگونگى تشريع اذان) .