دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤
١٢٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَمِعَ الأَذانَ فَأَجابَ ، كانَ عِندَ اللّه ِ مِنَ السُّعَداءِ . [١]
١٢٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : إجابَةُ المُؤَذِّنِ كَفّارَةُ الذُّنوبِ . [٢]
١٢١٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أجابَ المُؤَذِّنينَ فَهُوَ وَالتّائِبينَ وَالشُّهَداءَ في صَعيدٍ واحِدٍ ؛ لا يَخافونَ إذا خافَ النّاسُ . [٣]
١٢١١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أجابَ المُؤَذِّنَ وأجابَ العُلَماءَ كانَ يَومَ القِيامَةِ تَحتَ لِوائي ، ويَكونُ فِي الجَنَّةِ في جِواري ، ولَهُ عِندَ اللّه ِ ثَوابُ سِتّينَ شَهيدا. [٤]
١٢١٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتَ النِّداءَ فَأَجِب وعَلَيكَ السَّكينَةَ ، فَإِن أصَبتَ فُرجَةً وإلاّ فَلا تُضَيِّق عَلى أخيكَ ، وَاقرَأ ما تَسمَعُ اُذُناكَ ، ولا تُؤذِ جارَكَ ، وصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ . [٥]
١٢١٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ بَعدَ أن ذَكَرَ قولَه «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُواْ الْبَيْعَ ذَ لِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ» ـ : إنَّ مَن يَستَمِعُ الأَذانَ ويُجيبُ فَلا يَسمَعُ زَفيرَ جَهَنَّمَ . [٦]
١٢١٤.سنن أبي داود عن أبي رزين عن ابن اُمّ مكتوم : أنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ شاسِعُ [٧] الدّارِ ، ولي قائِدٌ لا يُلائِمُني ، فَهَل لي رُخصَةٌ أن اُصَلِّيَ في بَيتي ؟ قالَ : هَل تَسمَعُ النِّداءَ ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : لا أجِدُ لَكَ رُخصَةً . [٨]
[١] جامع الأخبار : ص ١٧٣ ح ٤١٢ ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩ .[٢] جامع الأخبار : ص ١٧٢ ح ٤٠٧ ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩ .[٣] جامع الأخبار: ص ١٧٣ ح ٤١٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩ .[٤] جامع الأخبار : ص ١٧٣ ح ٤٠٩ ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩ .[٥] تاريخ دمشق : ج ٢١ ص ١٧١ ح ٤٧٦٣ عن أنس ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٠٠ ح ٢٠٩٩٦ .[٦] مستدرك الوسائل : ج ٤ ص ٦١ ح ٤١٧٨ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٧] الشاسِع : البعيد (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٣٧ «شسع») .[٨] سنن أبي داود: ج ١ ص ١٥١ ح ٥٥٢ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٦٠ ح ٧٩٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٩٠٣ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٢٥٥ ح ٢٢٨٠٦ نقلاً عن البزّار عن أبي هريرة نحوه .