دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢
٣ / ٥
بَقاءُ المَحَبَّةِ إلى يَومِ القِيامَةِ
الكتاب
«الْأَخِلاَّءُ يَوْمَـئِذِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ» . [١]
الحديث
٦٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ انقَطَعَتِ الأَرحامُ ، وقَلَّتِ الأَنسابُ، وذَهَبَتِ الاُخُوَّةُ إلاَّ الاُخُوَّةَ فِي اللّه ِ ؛ وذلِكَ قَولُهُ : «الْأَخِلاَّءُ يَوْمَـئِذِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ » . [٢]
٦٢٣.الإمام عليّ عليه السلام : النّاسُ إخوانٌ ؛ فَمَن كانَت إخوانُهُ في غَيرِ ذاتِ اللّه ِ فَهِيَ عَداوَةٌ ، وذلِكَ قَولُهُ عز و جل : «الْأَخِلاَّءُ يَوْمَـئِذِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ » . [٣]
٦٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جَعَلَ اللّه ُ خُلَّتَنا ووُدَّنا خُلَّةَ المُتَّقينَ ووُدَّ المُخلِصينَ . [٤]
٦٢٥.الإمام عليّ عليه السلام : جَعَلَ اللّه ُ عز و جل مَوَدَّتَنا فِي الدِّينِ ، وحَلاّنا وإيّاكُم حِليَةَ المُتَّقينَ ، وأبقى لَكُم طاعَتَكُم حَتّى يَجعَلَنا وإيّاكُم بِها إخوانا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلينَ . [٥]
٦٢٦.تفسير القمّي عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام قالَ في خَليلَينِ مُؤمِنَينِ وخَليلَينِ كافِرَينِ ... : فَأَمَّا الخَليلانِ المُؤمِنانِ فَتَخالاّ حَياتَهُما في طاعَةِ اللّه ِ ، وتَباذَلا عَلَيها ، وتَوادّا عَلَيها ، فَماتَ أحَدُهُما قَبلَ صاحِبِهِ ، فَأَراهُ اللّه ُ مَنزِلَهُ فِي الجَنَّةِ يَشفَعُ لِصاحِبِهِ ، فَقالَ : يا رَبِّ ، خَليلي فُلانٌ كانَ يَأمُرُني بِطاعَتِكَ ويُعينُني عَلَيها ، ويَنهاني عَن مَعصِيَتِكَ ، فَثَبِّتهُ عَلى ما ثَبَّتَّني عَلَيهِ مِنَ الهُدى حَتّى تُرِيَهُ ما أرَيتَني . فَيَستَجيبُ اللّه ُ لَهُ ، حَتّى يَلتَقِيا عِندَ اللّه ِ عز و جل ، فَيَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما لِصاحِبِهِ : جَزاكَ اللّه ُ مِن خَليلٍ خَيرا ! كُنتَ تَأمُرُني بِطاعَةِ اللّه ِ ، وتَنهاني عَن مَعصِيَةِ اللّه ِ . وأمَّا الكافِرانِ فَتَخالاّ بِمَعصِيَةِ اللّه ِ ، وتَباذَلا عَلَيها ، وتَوادّا عَلَيها ، فَماتَ أحَدُهُما قَبلَ صاحِبِهِ ، فَأَراهُ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ مَنزِلَهُ في النّارِ ، فَقالَ : يا رَبِّ فُلانٌ خَليلي كانَ يَأمُرُني بِمَعصِيَتِكَ ، ويَنهاني عَن طاعَتِكَ ، فَثَبِّتهُ عَلى ما ثَبَّتَّني عَلَيهِ مِنَ المَعاصي حَتّى تُرِيَهُ ما أرَيتَني مِنَ العَذابِ . فَيَلتَقِيانِ عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ ، يَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما لِصاحِبِهِ : جَزاكَ اللّه ُ مِن خَليلٍ شَرّا ! كُنتَ تَأمُرُني بِمَعصِيَةِ اللّه ِ ، وتَنهاني عَن طاعَةِ اللّه ِ . قالَ : ثُمَّ قَرَأَ عليه السلام : «الْأَخِلاَّءُ يَوْمَـئِذِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ » . [٦]
[١] الزخرف : ٦٧ .[٢] الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٣٨٨ نقلاً عن ابن مردويه عن سعد بن معاذ .[٣] كنز الفوائد : ج ١ ص ٩٣ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٦٥ ح ٢٩ .[٤] الغارات : ج ١ ص ٢٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٥٠ .[٥] الأمالي للمفيد : ص ٢٦٩ ، الأمالي للطوسي : ص ٣١ ح ٣١ وفيه «وخلّتنا وإيّاكم خلّة المتّقين» بدل «وحلاّنا وإيّاكم حلية المتّقين» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٩١ ح ١١ .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ١٧٣ ح ٤ ؛ شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٥٦ ح ٩٤٤٣ ، تفسير ابن كثير : ج ٧ ص ٢٢٤ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ٤٥٩٥ .