دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢
ه ـ إجابَةُ المُؤَذِّنِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُواْ الْبَيْعَ ذَ لِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ » . [١]
الحديث
١٢٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتَ النِّداءَ فَأَجِب داعِيَ اللّه ِ عز و جل . [٢]
١٢٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتُمُ النِّداءَ فَقوموا ؛ فَإِنَّها عَزمَةٌ [٣] مِنَ اللّه ِ. [٤]
١٢٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَمِعَ الفَلاحَ فَلَم يُجِبهُ ، فَلا هُوَ مَعَنا ولا هُوَ وَحدَهُ . [٥]
١٢٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أجابَ داعِيَ اللّه ِ استَغفَرَت لَهُ المَلائِكَةُ ، ويَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ . [٦]
١٢٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : إجابَةُ المُؤَذِّنِ رَحمَةٌ ، وثَوابُهُ الجَنَّةُ ، ومَن لَم يُجِب خاصَمتُهُ يَومَ القِيامَةِ ، فَطوبى لِمَن أجابَ داعِيَ اللّه ِ ومَشى إلَى المَسجِدِ ، ولا يُجيبُهُ ولا يَمشي إلَى المَسجِدِ إلاّ مُؤمِنٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ . [٧]
[١] الجمعة : ٩.[٢] سنن الدارقطني: ج ٢ ص ٨٧ ح ٩ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٣٨ ح ٣٠٤ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٨٥ ح ١١٦٨ كلّها عن كعب بن عجرة ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧٠١ ح ٢١٠٠٥ .[٣] في الحديث : «الزكاة عَزْمة من عَزَمات اللّه تعالى» ؛ أي حقّ من حقوقه ، وواجب من واجباته (النهاية : ج ٣ ص ٢٣٢ «عزم») .[٤] حلية الأولياء: ج ٢ ص ١٧٤ عن عثمان بن عفّان ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٠١ ح ٢١٠٠١ .[٥] حلية الأولياء : ج ٩ ص ٢٥٠ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٥٨٣ ح ٢٠٣٦١ .[٦] جامع الأخبار : ص ١٧٣ ح ٤١٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٥٥ ح ٤٩ .[٧] جامع الأخبار : ص ١٧٢ ح ٤٠٨ ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩ .