دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠
ساير فقهاى بزرگ شيعه نيز ، چه فقيهان پيش از شيخ طوسى و چه پس از او (مانند : شيخ مفيد در المقنعة ، [١] سيّد مرتضى در الرسائل ، [٢] حلبى در الكافى ، [٣] سَلاّر در المراسم ، [٤] محقّق حلّى در المعتبر ، [٥] علاّمه حلّى در المنتهى [٦] ) تا مقدّس اردبيلى (م ٩٩٣ق) در شرح خود بر الإرشاد ، هيچ يك ، اين شهادت را در ميان بندهاى اذان ، ذكر نكرده اند . به سخن ديگر ، مى توان گفت كه جزء اذان نبودن شهادت سوم ، تا قرن دهم در ميان فقهاى بزرگ شيعه مورد اتّفاق بوده است . البتّه از قرن يازدهم ، با ظهور مسلك اخبارى گرى ، نظريّه فقهاى گذشته مورد خدشه قرار گرفت و ظاهرا نخستين كسى كه رأى شيخ صدوق را درباره شهادت سوم زير سؤال برد ، ملاّ محمّدتقى مجلسى معروف به مجلسىِ اوّل (م ١٠٧٠ق) است . وى در كتاب روضة المتّقين در ذيل كلام صدوق مى گويد : الجزم بأنّ هذه الأخبار من موضوعاتهم مشكل مع أنّ الأخبار التى ذكرنا في الزيادة والنقصان وما لم نذكره كثيرة ، والظاهر أنّ الأخبار بزيادة هذه الكلمات أيضا كانت في الاُصول وكانت صحيحة أيضا كما يظهر من المحقّق والعلاّمة والشهيد رحمهم اللّه ؛ فإنّهم نسبوها إلى الشذوذ ، والشاذّ ما يكون صحيحا غير مشهور ، مع أنّ الذي حكم بصحّته أيضا شاذّ كما عرفت ، فبمجرّد عمل المفوّضة أو العامّة على شيء لا يمكن الجزم بعدم ذلك أو الوضع ، إلاّ أن يرد عنهم صلوات اللّه
[١] المقنعة : ص ١٠٠ .[٢] رسائل الشريف المرتضى : ج ٣ ص ٣٠ .[٣] الكافى ، حلبى : ص ١٢٠ .[٤] المراسم العلويّة : ص ٦٧ .[٥] المعتبر : ج ٢ ص ١٢٤ .[٦] منتهى المطلب : ج ٤ ص ٣٧٧ .