دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨
٨٣٤.الإمام الصادق عليه السلام : خَمسٌ مَن لَم تَكُن فيهِ لَم يَكُن فيهِ كَثيرُ مَستَمتَعٍ : الدّينُ ، وَالعَقلُ ، وَالأَدَبُ ، وَالحُرِّيَّةُ ، وحُسنُ الخُلُقِ. [١]
٨٣٥.الكافي عن مَسعدة بن صدقة : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إن اُجِّلتَ في عُمُرِكَ يَومَينِ، فَاجعَل أحَدَهُما لِأَدَبِكَ لِتَستَعينَ بِهِ عَلى يَومِ مَوتِكَ. فَقيلَ لَهُ : وما تِلكَ الاِستِعانَةُ؟ قالَ : تُحسِنُ تَدبيرَ ما تُخَلِّفُ وتُحكِمُهُ. [٢]
راجع : ص ٢٥٤ (آثار الأدب) .
٢ / ٢
الحَثُّ عَلَى التَّأَدُّبِ مَعَ اللّه ِ
٨٣٦.إرشاد القلوب : رُوِيَ أنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ في بَعضِ كُتُبِهِ : عَبدي ، أ مِنَ الجَميلِ أن تُناجِيَني وأنتَ تَلتَفِتُ يَمينا وشِمالاً ، ويُكَلِّمُكَ عَبدٌ مِثلُكَ تَلتَفِتُ إلَيهِ وتَدَعُني ؟! وتَرى [٣] مِن أدَبِكَ إذا كُنتَ تُحَدِّثُ أخا لَكَ لا تَلتَفِتُ إلى غَيرِهِ ، فَتُعطيهِ مِنَ الأَدَبِ ما لا تُعطيني ! فَبِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَكونُ كَذلِكَ. [٤]
٨٣٧.بحار الأنوار عن نوف البكالي : رَأَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ مُوَلِّيا مُبادِرا ، فَقُلتُ : أينَ تُريدُ يا مَولايَ؟ فَقالَ : دَعني يا نَوفُ ، إنَّ آمالي تُقَدِّمُني فِي المَحبوبِ. فَقُلتُ : يا مَولايَ وما آمالُكَ؟ قالَ : قَد عَلِمَهَا المَأمولُ وَاستَغنَيتُ عَن تَبيينِها لِغَيرِهِ ، وكَفى بِالعَبدِ أدَبا ألاّ يُشرِكَ في نِعَمِهِ وإربِهِ [٥] غَيرَ رَبِّهِ. [٦]
[١] الخصال : ص ٢٩٨ ح ٦٩ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٠٥ ح ٥٩٩ كلاهما عن أبي خالد العجمي ، الأمالي للصدوق : ص ٣٦٧ ح ٤٥٨ عن عبد اللّه بن سنان وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٦٧ ح ٢ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٨ ص ١٨٥ نحوه.[٢] الكافي : ج ٨ ص ١٥٠ ح ١٣٢.[٣] في الطبعة المعتمدة : «ونرى» ، والتصويب من طبعة دار الاُسوة.[٤] إرشاد القلوب: ص ١٦٠.[٥] الإرْب : الحاجة (الصحاح : ج ١ ص ٨٧ «أرب»).[٦] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٤ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.