دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
٧٩٩.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ اللّه َ خافَهُ ، ومَن خافَ اللّه َ حَثَّهُ الخَوفُ مِنَ اللّه ِ عَلَى العَمَلِ بِطاعَتِهِ وَالأَخذِ بِتَأديبِهِ ، فَبَشِّرِ المُطيعينَ المُتَأَدِّبينَ بِأَدَبِ اللّه ِ وَالآخِذينَ عَنِ اللّه ِ أنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللّه ِ أن يُنجِيَهُ مِن مُضِلاّتِ الفِتَنِ. [١]
٨٠٠.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : سَيِّدي إلَيكَ يَلجَأُ الهارِبُ ، ومِنكَ يَلتَمِسُ الطّالِبُ ، وعَلى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ المُستَقيلُ التّائِبُ ، أدَّبتَ عِبادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وأنتَ أكرَمُ الأَكرَمينَ. [٢]
٨٠١.عنه عليه السلام ـ في نَصيحَتِهِ لِجَماعَةٍ مِنَ تَأَدَّبوا أيُّهَا النَّفَرُ بِآدابِ اللّه ِ عز و جل لِلمُؤمِنينَ، وَاقتَصِروا عَلى أمرِ اللّه ِ ونَهيِهِ، ودَعوا عَنكُم مَا اشتَبَهَ عَلَيكُم مِمّا لاعِلمَ لَكُم بِهِ، ورُدُّوا العِلمَ إلى أهلِهِ؛ تُؤجَروا وتُعذَروا عِندَ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى. [٣]
٨٠٢.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام : فيما وَعَظَ اللّه ُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : ... طوبى لَكَ يَابنَ مَريَمَ ، ثُمَّ طوبى لَكَ إن أخَذتَ بِأَدَبِ إلهِكَ الَّذي يَتَحَنَّنُ عَلَيكَ تَرَحُّما ، وبَدَأَكَ بِالنِّعَمِ مِنهُ تَكَرُّما ، وكانَ لَكَ فِي الشَّدائِدِ ، لا تَعصِهِ يا عيسى ، فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ لَكَ عِصيانُهُ ، قَد عَهِدتُ إلَيكَ كَما عَهِدتُ إلى مَن كانَ قَبلَكَ ، وأنَا عَلى ذلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ. [٤]
[١] الاُصول الستّة عشر: ص ٥٠ عن زيد النرسي ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٤٠٠ ح ٧٣.[٢] الإقبال : ج ٣ ص ٣١٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٨٣٢ ح ٨٩١ ، المزار الكبير : ص ٤٠٦ كلّها عن أبي يحيى ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٤١٠ ح ١.[٣] الكافي: ج٥ ص ٧٠ ح ١ عن مسعدة بن صدقة، تحف العقول: ص٣٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٢٨ ح ١٣.[٤] الكافي : ج ٨ ص ١٣١ ـ ١٣٤ ح ١٠٣ ، الأمالي للصدوق: ص ٦١٠ ح ٨٤١ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٩٢ ح ١٤.