دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢
٧٩٦.الإمام عليّ عليه السلام : كونوا أقَلَّ ما تَكونونَ فِي الباطِنِ أموالاً ، أحسَنَ ما تَكونونَ [١] فِي الظّاهِرِ أحوالاً ، فَإِنَّ اللّه َ تَعالى أدَّبَ عِبادَهُ المُؤمِنينَ أدَبا حَسَنا ، فَقالَ جَلَّ مِن قائِلٍ : «يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـهُمْ لاَ يَسْـئلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا» [٢] . [٣]
٧٩٧.المناقب عن أنس : حَيَّت جارِيَةٌ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِطاقَةِ رَيحانٍ ، فَقالَ لَها : أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللّه ِ ، فَقُلتُ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ : أدَّبَنَا اللّه ُ تَعالى فَقالَ : «إِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا» [٤] الآيَة، وكانَ أحسَنُ مِنها إعتاقَها. [٥]
٧٩٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن رِسالَةٍ لَهُ إ مَهلاً مَهلاً يا أهلَ الصَّلاحِ ، لا تَترُكوا أمرَ اللّه ِ وأمرَ مَن أمَرَكُم بِطاعَتِهِ فَيُغَيِّرَ اللّه ُ ما بِكُم مِن نِعمَةٍ ، أحِبّوا فِي اللّه ِ مَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، وأبغِضوا فِي اللّه ِ مَن خالَفَكُم ، وَابذُلوا مَوَدَّتَكُم ونَصيحَتَكُم لِمَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، ولاتَبذُلوها [٦] لِمَن رَغِبَ عَن صِفَتِكُم وعاداكُم عَلَيها وبَغى لَكُمُ الغَوائِلَ ، هذا أدَبُنا أدَبُ اللّه ِ ، فَخُذوا بِهِ وتَفَهَّموهُ وَاعقِلوهُ ولا تَنبِذوهُ وَراءَ ظُهورِكُم. [٧]
[١] في المصدر : «تكون» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] البقرة : ٢٧٣.[٣] مطالب السؤول: ص ٥٥ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨ ح ٦٣.[٤] النساء : ٨٦.[٥] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٨ ، نزهة الناظر : ص ٨٣ ح ٨ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٣ والخبر فيهما في شأن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٣٤٣ ح ١٥.[٦] في المصدر : «تَبتَذِلوها» ، والتصويب من وسائل الشيعة : ج ١١ ص ٤٤٠ ح ٦ .[٧] الكافي : ج ٨ ص ١٢ ح ١ عن حفص المؤذّن وإسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٢٢.