دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢
٧٠٢.عنه عليه السلام : ما أخلَصَ المَوَدَّةَ مَن لَم يَنصَح . [١]
٧٠٣.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّكَ نَهاكَ ، ومَن أبغَضَكَ أغراكَ . [٢]
٧٠٤.الإمام الصادق عليه السلام : أحَبُّ إخواني إلَيَّ مَن أهدى إلَيَّ عُيوبي . [٣]
٤ / ١٢
الدُّعاءُ بِظَهرِ الغَيبِ
٧٠٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ المَلائِكَةَ إذا سَمِعُوا المُؤمِنَ يَدعو لِأَخيهِ المُؤمِنِ بِظَهرِ الغَيبِ أو يَذكُرُهُ بِخَيرٍ قالوا : نِعمَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ؛ تَدعو لَهُ بِالخَيرِ وهُوَ غائِبٌ عَنكَ ، وتَذكُرُهُ بِخَيرٍ ، قَد أعطاكَ اللّه ُ عز و جل مِثلَي ما سَأَلتَ لَهُ ، وأثنى عَلَيكَ مِثلَي ما أثنَيتَ عَلَيهِ ، ولَكَ الفَضلُ عَلَيهِ . وإذا سَمِعوهُ يَذكُرُ أخاهُ بِسوءٍ ويَدعو عَلَيهِ ، قالوا لَهُ : بِئسَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ، كُفَّ أيُّهَا المَسَتَّرُ عَلى ذُنوبِهِ وعَورَتِهِ ، وَاربَع عَلى نَفسِكَ [٤] ، وَاحمَدِ اللّه َ الَّذي سَتَرَ عَلَيكَ ، وَاعلَم أنَّ اللّه َ عز و جل أعلَمُ بِعَبدِهِ مِنكَ . [٥]
٧٠٦.الكافي عن إبراهيم بن هاشم : رَأَيتُ عَبدَاللّه ِ بنَ جُندَبٍ فِي المَوقِف ، فَلَم أرَ مَوقِفا كانَ أحسَنَ مِن مَوقِفِهِ؛ ما زالَ مادّا يَدَيهِ إلَى السَّماءِ ودُموعُهُ تَسيلُ عَلى خَدَّيهِ حَتّى تَبلُغَ الأَرضَ، فَلَمّا صَدَرَ [٦] النّاسُ قُلتُ لَهُ : يا أبا مُحَمَّد، ما رَأَيتُ مَوقِفا قَطُّ أحسَنَ مِن مَوقِفِكَ ! قالَ : وَاللّه ِ ما دَعَوتُ إلاّ لاِءِخواني ؛ وذلِكَ أنَّ أبَا الحَسَنِ موسى عليه السلام أخبَرَني أنَّ مَن دَعا لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ نودِيَ مِنَ العَرشِ : «ولَكَ مِئَةُ ألفِ ضِعفٍ»، فَكَرِهتُ أن أدَعَ مِئَةَ ألفٍ مَضمونَةً لِواحِدَةٍ لا أدري تُستَجابُ أم لا . [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٩٥٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٦ ح ٨٧٠٨ .[٢] كنزالفوائد : ج ١ ص ٢٧٩ ، أعلام الدين : ص ٢٩٨ عن الإمام الحسين عليه السلام ، غرر الحكم : ح ٧٧١٨ و ٧٧١٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥١ ح ٨٠٦٢ و ٨٠٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩١ ح ٩٥ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٦٣٩ ح ٥ ، تحف العقول : ص ٣٦٦ ، الاختصاص : ص ٢٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٨٢ ح ٤ .[٤] اِربَعْ على نفسك : أي ارْفُق بنفسكَ وكُفَّ (الصحاح : ج ٣ ص ١٢١٢ «ربع») .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٨ ح ٧ عن ثوير وراجع بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٧ ـ ٣٩٢ .[٦] الصَّدَر : الانصراف (القاموس المحيط : ج ٨ ص ١٠٩ «صدر») .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٨ ح ٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٨٤ ح ٦١٥ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٤٠ ح ٧٢٣ ، فلاح السائل : ص ١١١ ح ٥٢ ، روضة الواعظين : ص ٣٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٤ ح ٨ .