الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٤٩ - السمسم
الجلدية والزيت : يؤكل وهو مغذ وملين ويدخل ايضاً في صناعة الصابون ، في تركيب مشمعات اللصق الطبية.
ويستعمل السمسم مدقوقاً لعمل اللبخ والمروخ ، ويكتسب الزيت رائحة غير مقبولة بتعرضه للهواء لأنه يتأكسد ، وتسمى هذه الرائحة ( زنوخة ).
ولمنع الزيت من التزنخ يخلط ١٠٠ جرام من السكر الناعم مع ٦٠ جراماً من الزيت ، وبعد ذلك تضاف إلى ٢٥ لتراً من الزيت ، وهي تكفي لمنعه من التزنخ ولا تغير طعمه ». ( قاموس التداوي بالأعشاب : ص ١٣١ ).
السمسم والطحينة والحلاوة الطحينية
السمسم نبات ذو أزهار بيضاء موشحة بالأحمر والأصفر يبلغ طوله ستين سنتيمتراً تقريباً ، تكثر زراعته في الشرق الأوسط وفي آسيا والسودان.
وقد عُرفت زراعته في الأزمان الغابرة للاستفادة من زيت بذوره [١] ، كما كان الأقدمون يزرعونه لاستخدامه في الزينة والتزيين ، وكانت أزهاره تتوسد صدور نساء الأقدمين.
تحتاج زراعته إِلى اراضي خصبة وأَمطار غزيرة ، وتقدر مساحة الاراضي المزروعة بالسمسم في سوريا وحدها ب ٣٥٧٧٦ هكتاراً.
بذوره صغيرة ، وبشكل مبسط هي بلون بني غامق ، غنية بزيت يسمى ( السيرج [٢] أو زيت السمسم [٣] ) ، وهو زيت لطيف لونه أصفر ذهبي طعمه حلو لا رائحة له ولا يزنخ ( أي لا يفسد بسهولة ) خلافاً لبقية الزيوت.
[١] البذر للحنطة والشعير وسائر الحبوب : كالبزر للرياحين والبقول. ( فقه اللغة ص ١٤ ).
[٢] السيرج : ذكره ابن البيطار باسم الشيرج اي بالشين المعجمة وليس بالسين راجع الجامع لمفردات الادوية والاغذية : ج ٣ ، ص ٣٠.
[٣] لكن الدكتور محمد رفعت قال : يكتسب الزيت رائحة غير مقبولة بتعرضه للهواء لأَنه يتأكسد ، وتسمى هذه الرائحة ( زنوخة ) راجع قاموس التداوي بالاعشاب ص ١٣١.