الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٩٥ - العناب
والحلق والسعال واللهيب والعطش والكبد والكلى والمثانة.
وورقه : يستر الذوق [١] إذا مُضِغ فيساعد على تناول الأدوية الكريهة الطعم ، وهو يضر المعدة.
وثمار العناب غروية سكرية يصنع منها منقوعات لعلاج النزلات الصدرية ، ومطبوخات مرخية ، مدر للبول ومسهله ويستحضر منه خلاصة قابضة وعصارته تلطف حدَّة الدم وحرافته.
وينفع في علاج السعال والربو ووجع الكليتين والمثانة » [٢].
قال سعيد جرجس كوبلي : « يُوصف كعلاج في حالة الإصابة بالسعال وضيق النفس.
طريقة الاستعمال :
يُغلى ٥٠ [ خمسون ] غراماً من ثماره في ليتر من الماء ، ثم يصفى ويشرب بعد الأكل يومياً ثلاث مرات لمدة عشرة أيام » [٣].
قال د. القباني : « العناب : هو أحد الثمار الصدرية المرموقة ، ويمكن استعماله في حالة الإصابة بالسعال أو القشع [٤] ، وذلك بغلي خمسين غراماً من ثماره في ليتر ماء ثم تصفى ويشرب منقوعها على دفعات » [٥].
[١] أي يوقف حاسة الذوق مؤقتاً ، فيمكن بذلك شُرب الأدوية الكريهة الطعم ، بغير أن يشعر الإنسان بمرارة طعمها.
[٢] قاموس التداوي بالاعشاب : ص ١٩٦.
[٣] أسرار الطب العربى : ص ٣٨.
[٤] القشع : البلغم.
[٥] الغذاء لا الدواء : ص ٤١٥.