الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ١٩٦ - الرمان
( الكافي ج ٦ ص ٣٥٤ حديث ١٣ ، والمحاسن ج ٢ ص ٣٥٦ حديث ٢٢٣٥ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦٠ حديث ٣٠ ).
قال الحارث بن المغيرة. شكوت إِلى ابي عبدالله عليهالسلام ثقلاً اجده في فؤادي ، وكثرة التخمة من طعامي.
فقال : تناول من هذا الرمان الحلو ، وكُلهُ بشحمه ، فإِنه يدبغ المعدة دبغاً ، ويشفي التخمة ، ويهضم الطعام ، ويُسَبِّح في الجوف.
( طب الائمة لا بني بسطام ص ١٣٤ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦٤ حديث ٤٩ ).
قال الإمام الكاظم عليهالسلام : من اكل رمانة يوم الجمعة على الريق نوَّرت قلبه اربعين صباحاً ; فإن اكل رمانتين فثمانين يوماً ، فإن اكل ثلاثاً فمئة وعشرين يوماً وطردت عنه وسوسة الشيطان ، ومَن طُردت عنه وسوسة الشيطان لم يَعصِ الله عزوجل ، ومَن لم يعَصِ اللهَ ادخلهُ اللهُ الجنة. ( الكافى ج ٦ ص ٣٥٥ حديث ١٦ ، والمحاسن ج ٢ ص ٣٥٨ حديث ٢٢٤٤ ، ومكارم الاخلاق ج ١ ص ٣٧٠ حديث ١٢٢٢ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦٢ حديث ٣٩ ).
وعنه عليهالسلام : مما اوصى به آدم عليهالسلام هبة الله ان قال له :
عليك بالرمان ، فإِنك إن اكلته وأنت جائع اجزأكَ ، وإن اكلته وأنت شبعانُ أمرَأكَ. ( الكافى ج ٢ ص ٣٥٢ حديث ٤ ، والمحاسن ج ٢ ص ٣٥١ حديث ٢٢١٣ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٥٦ حديث ١١ ).
قال الإمام الرضا عليهالسلام : مُصَّ من الرمان الإمليسي [١] ; فإنه يقوي النفس ، ويحيي الدم. ( طب الإمام الرضا ص ٦١ ، وبحار الانوار ج ٦٢ ص ٣٢٠ ).
[١] في بحار الانوار وبعض نسخ المصادر : « المز » بدل « الإمليسي » والمز من الرمان : ما كان طعمه بين حموضة وحلاوة ( لسان العرب ج ٥ ص ٤٠٩ ).