الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢١٣ - الزبيب
وإذا اُخذ لحم الزبيب وخلط بدقيق الجاورس [١] وبيض وقلي بعسل واُكل هكذا أو خلط به ايضاً فلفل : جلب من الفم بلغماً.
قال البصري : جرم الزبيب حار رطب في الدرجة الاُولى.
قال مسيح : في جميع أنواعه كلها قوة جالية غسالة ، ولذلك قد يتولد منها مغص [٢].
قال الرازي : حار باعتدال يغذو غذاءً صالحاً ولا يسدد كما يفعل التمر إلا أن التمر أغذى منه وأحمره احلاه وأعراه من القبض ، صالح للصدر والرئة والمعدة ويخصب البدن والكبد الحَشِفَةَ [٣] ويسمنها وليس يتأذى به من الناس إلا المحرورون جداً ، ويصلح ذلك منه بالسكنجبين [٤] ، وأدنى شيء من الفواكه الحامضة يؤكل عليه وهو ينفع المبرودين ولا يحتاجون له إِلى إِصلاح إلا لنفخ يهيج منه إن أُكثر شرب الماء عليه ، وهو أيضاً نفخ ينحل ويخرج سريعاً ولا يتجاوز جرم الأمعاء إِلى طبقاتها ، فلذلك ليست له نفخة رديئة مؤلمة عسرة الخروج ، بل سهلة الخروج سهلة الانحلال.
قال ابن ماسة : خاصة الزبيب إِذا أُكل بعجمه : النفع من أوجاع الأمعاء ، والحلو
[١] الجاورس : هو الذرة وهو ثلاثة أصناف. ( تذكرة أُولي الألباب : ج ١ ص ١٠٢ ).
الجاورس : هو الذرة : ( طب الإمام الصادق ٧ : ص ٤٨ ).
الجاورس : صنف من الدخن وقيل الدخن نفسه وقيل الدخن جنسان ، والجاورس فارسي والدخن عربي. ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : ج ١ ص ١٥٦ ).
[٢] المغص : وجع في الأمعاء والتواء فيها ، ج : أمغاص.
[٣] القشفة : بدل الحشفة في نسخة اُخرى.
[٤] السكنجبين : هو الشراب المركب من الخل والعسل. ( مفتاح الطب : ص ١٥٧ ، الفصل ٩ في اسماء الأدوية المفردة والمركبة ).