الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٧ - وماذا عن عصير البرتقال ؟
موقعها ويحول ، دون تنخر الأسنان ، كما يوصف في الأمراض الانتانية المترافقة مع ارتفاع الحرارة ، وخاصة الحمى التيفية وذات الرئة والسعال الديكي وفي حالات اضطراب لون الجلد وتبدل لونه. ولعصير البرتقال اثر فعال في حالات النزف مهما كان منشؤه وفي وقف اقياء [١] الحمل.
أما أوراق البرتقال فتستعمل جرعات شافية ( ١٠ أو ٢٠ غراما في ليتر من الماء ) ضد آلام الرأس والفواق [٢] والسعال الصدري ، ولازالة طعم زيت السمك الكريه اثر تجرّعه مباشرة.
وأما الزهر فلنفس الاستعمال ، مضاد للتشنجات والخفقان والزحارات العصبية وضد الأرق والقلق.
وماذا عن عصير البرتقال ؟لقد اعتاد الناس ، منذ انتشار حوانيت بيع عصير الفاكهة ، على الازدحام أمام تلك الحوانيت ، للعبّ من عصير البرتقال ظناً منهم ان الاكثار منه يزيد في الفائدة المتوخاة منه.
وكثيراً ما استقبلت في عيادتي مرضى يشكون قلة الفائدة التي يجنونها من
[١] الاقياء : اسم من القيء ، راجع القيء والمقيئ ومضادات التقيؤ في حرف القاف.
[٢] إن الفواق تقلص مفاجئ في عضلة الحجاب الحاجز بين الصدر والبطن ، وهو يتبع في العادة اعنات المعدة ولا سيما بعد اكلة ثقيلة ، أو نهم لم يتوافر فيه حسن المضغ للطعام ، وينشأ من تهيج اعصاب الحجاب وسائر عضلات التنفس ، كما ينشأ من أي التهاب يصيب هذه الاعصاب ربما ادى إليه مرض في الكبد أو المرارة أو المعدة أو اللوزتين أو الاسنان.
بيد أن هذه ليست كل قصة الفواق فقد يكون عرضاً من اعراض القلق النفساني أو الصرع أو الاذى الشديد للمخ.
( المرشد الطبي الحديث ص ٤١٣ ).