الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ١٢٥ - الحلبة
حُلبة مزروعة
( ج حلَب ورجحنا تسمية الجنس بالحلبة جرياً مع بوست ، وعلى ما ألفه علماء النبات ، جنس نباتات كلئية من القرنيات الفراشية ، اسمها العامي حلبة ). اسمها العامي « حلبة ».
مكان النبتة : مزروعة ببذرها في شهر ( آذار ) ، ويندر أن توجد برية.
أوصافها : عشبة يراوح علوها بين ( ٢٠ ـ ٦٠ ) سم ، ساقها أجوف تتفرع منه سيقان صغيرة ، يحمل كل منها في نهايته ثلاث أوراق مسننة طولانية ، ومن قاعدة ساق الاوراق تظهر قرون معقوفة طولها نحو من [١٠] سم تحمل الأزهار الصفراء الصغيرة ـ حزيران ، تموز ـ التي تتحول بعد عقدها إلى بذور صفراء ضمن القرون ككل القطانيات ، والعشبة كلها لها رائحة تشبه رائحة تيس المعز.
الجزء الطبي منها : البذور الناضجة.
المواد الفعالة فيها : مواد هلامية ومرّة ومادة ( السابونين SAPONIN ) ، وهي مقوية وملينة للأمعاء ، ومضادة للالتهاب ، وقدماء اطباء الهند كانوا يستعملونها لمعالجة جميع الحالات المرضية التي نعالجها في وقتنا الحاضر ، بزيت كبد الحوت « زيت السمك » والزرنيخ [١] ARSEN والفسفور [٢].
استعمالها طبياً :
أ : من الخارج : لا يُفضل على لُبَخ بذور الحلبة أي دواء في معالجة الدمامل لتسريع فتحها وشفائها ، وكذلك معالجة الخراجات المنتنة والتي تتضاعف بالتهابات
[١] الزرنيخ : عنصر شبيه بالفلزات ، له بريق الصلب ولونه ومركباته سامة يستخدم في الطب وفي قتل الحشرات. ( المعجم الوسيط ).
[٢] الفوسفور : جسم بسيط لا يوجد في الطبيعة إلا مع غيره من العناصر ، وهو يتألق في الظلام ويشتعل في الهواء.