الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٨٣ - أهمية اليود
من الأطفال ، وأربعين في المائة من النساء يعانون ( كسل الغدة الدرقية ) بسبب نقص اليود. وكانت العوارض تختلف بحسب كبر النقص أو صغره ، ويمكن أن تصبح خطيرة أو خفيفة وتجرد ( الضحية ) من ازدهارها جسمانياً وعقلياً.
إن لفيتامينات ( ب ) تأثيراً كبيراً في إنتاج إفراز الغدد الدرقية الذي ينخفض إلى حد الثمانين في المائة عند الحيوانات المفتقرة إلى كفايتها من اليود.
والنصيحة التي نقدمها لكل متألِّم من كسل الغدة الدرقية : هي أن يدخل اليود إلى نظامه الغذائي ، وأن يستعمل طيلة حياته الملح النباتي المشبع باليود.
وللحصول على فيتامينات ( ب ) يجب أن يتناول حبوب القمح ، والكبد.
وإذا أراد الخلاص من تمدد الغدد فعليه أن يأكل بكثرة من سمك البحر الغني باليود ، وأن يفرط في ذلك ما استطاع ، وأن يتبع باهتمام ( النظام المثالي ) » [١].
« إن نقص إفراز الغدة الدرقية يحدث تضخماً في اللسان والشفتين وانشقاق الجلد وقصر الأطراف وفقدان الشهية وانخفاض درجة الحرارة والنبض وإمساك وفقر دم.
وبعكسها في زيادة إفراز الغدة الدرقية تسبب أحياناً أمراض الأعصاب والحالات النفسية المصحوبة بقلة النوم والتهيج ، ورعشة الأطراف وفقدان الوزن وزيادة النبض وكثرة العرق » [٢].
[١] الغذاء يصنع المعجزات : ص ٨١ و ٨٢ ، و ١٨٦ ـ ١٨٩.
[٢] الموسوعة الطبية : ١٥٠ سؤال.