الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٥٦ - زراعة النخاع العظمى
قال الأنطاكى : في قشره وورقه تفريح عظيم ، وفي بزره ودهنه وعروقه التي في الأرض نجاة من السموم الباردة.
وحماضه [١] يكسر الصفراء وشدة الحرارة والعطش.
وقشره يسكن المغص والقيء والغثيان كيف أُستعملَ مجرب. والنزلات الباردة والتُخَم.
وحماضه يقلع الطبوع جميعاً ويجلو الكلف [٢] ويحسن اللون طلاء.
ومن خواصه : انه يحفظ الثياب من السوس ، وأن رائحته : تدفع الطاعون وفساد الهواء ، وانه يسهل الولادة كيف أُستعمل.
( تذكرة اولى الالباب ج ١ ص ٣٢٧ ).
زراعة النخاع العظمى
لقد توصل الاطباء مؤخراً إلى زراعة الكلى ، فهل صح ام خطأ ان الاطباء توصلوا إلى زراعة النخاع العظمى ايضاً ؟
صح : وتعتبر عملية زرع النخاع العظمى من اسهل العمليات من الناحية التقنية ، لانها لا تعدو أن تكون عملية حقن ، ولكنها من اعقدها من الناحية الدفاعية ( المناعة ) ، لانها قد تثير نوعين من الرفض :
الاول تقليدي حيث يرفض الجسم النخاع الغريب ويهاجمه ، ( ما عدا عند الاطفال الذين يولدون دون نظام مناعة ).
[١] حماضه : اي لبُّه.
[٢] الكلف : هو بقع سمراء تحدث في وجه بعض الناس أو في جسمه وقيل : تغير لون الوجه إلى السواد ، ويحدث في وجه الحامل على الاغلب ، ويمكن ان يبقى الكلف بعد الحمل وقيل : يتولد عن ابخرة غليظة سوداوية.