الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٤٦ - البريتون
البرسام : معناه بالفارسية : ورم الصدر ، وعلى هذا يُوقِعُهُ الاطباء ويلحقه في في الاكثر : اختلاط الذهن ، وهو بالفارسية بضم الباء ، وقد عُرِّبَ بفتحها ، وأَوقَعَتْه العرب على اختلاط الذهن في اي سبب كان ( الاغذية والادوية ص ٥٣٨ ).
البرسام : هو وجع الصدر ، وتورمه ، والتهاب الغشاء الذي بين الكبد والقلب ، وذات الجنب ( ثقافة الصبا ص ١٦٩ ).
البرسام : مُعرَّب ، وهو هذه العلة المعروفة ف « بَرْ » هو الصدر ، و « سام » من اسماء الموت ، وقيل : « بَرْ » معناه : الابنُ ، والاولُ اصحُّ ، لأَن العلة إذا كانت في الرأس يقال لها : « سرسامُ » ، و « سر » هو الرأس ، وقيل تقديره : ابنُ موت [١] ( المعرب ص ٤٥ ).
البريتون
البريتون ( الصفاق ) : الغشاء الفاصل بين الامعاء [٢] وبقية الجسم ، اي الكيس الذي يحتوي الامعاء. ( مرشد العناية الصحية ص ٣٨٠ ).
[١] قال ابو العباس : لا يعرف « السرسام » في شعر ولا لغة بتة ، قال ابن الاعرابى : لم اسمع : رجل « مبرسم » ، وقد نص ابن دريد وغيره « البرسام » فارسي معرَّب ، وقالوا إِنه يُسمّى ايضاً « البلسام » و « الجرسام » و « الجلسام » ، والظاهر من كلامهم انهم يرون هذه الثلاث عربية لا معربة ، وانظر القاموس واللسان والجمهرة ج ٣ ص ٣٠٥ و ٣٢٣ و ٣٨٦.
واما هذه العلة فقد فسرها صاحب الالفاظ الفارسية بانها « التهاب للحجاب الذي بين الكبد والقلب » ، وقد ضبط عنده لفظ « البرسام » بفتح الباء وهو خطأ ، والصواب كسرها.
( حاشية المعرب ص ٤٥ ).
[٢] معا : هو عبارة عن ظرف المأكول والمشروب ، وما تحيَّزَ من الفضلات ، وجمعه امعاء. ( ذيل تذكرة اُولي الالباب ص ٢٣ ).