الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٩٩ - فائدة
الذي على جنبتي اللسان.
وقد يُطبخ معه دقيق شعير ويستعمل في ضماد الأوجاع مع حلبة أو حشيش الشعير.
واذا طُبخ ودُقَّ وتُضِمدَ به حلل الجسا والخنازير والأورام العارضة في اُصول الاُذنين ويلين الدماميل.
وإذا اُستعمل مع قشر الرمان أبرأَ الداحس [١].
ولبن التين البري والبستاني يُجمِّد اللبن مثل الأنفحة ويُذيب الجامد مثل الخل ويقرح الأبدان ويفتح أفواه العروق.
واذا شُربَ بلوز مسحوق أسهل البطن وليَّن صلابة الرحم.
وقد يعمل منه ضماد نافع للمنقرسين إِذا خُلط به دقيق الحلبة.
وإذا خلط بسويق جلا الجرب المتقرح والقوباء والكلف والبهق.
وإذا طبخت الأغصان مع لحم البقر أنضجته سريعاً.
والتين الفج [٢] إِذا طبخ وتضمد به ليَّن العقد والخنازير.
والتين الفج إِذا تضمد به بخل وملح ابرأَ القروح الرطبة التي تكون في الرأس والشرى.
[١] الداحس : بثرة تظهر بين الظفر واللحم فينقلع منها الظفر ، وهو نوع من الورم في الانملة. ( المعجم الوسيط ).
الداحس : ورم يعرض في أصل الظفر ، وربما نتأ منه اللحم. ( الأغذية والأدوية : باب تفسير الألفاظ الطبية ).
الداخس : ورم يأخذ في الأظافر فيظهر عليها شديد الضربان وأصله من الدخس وهو ورم يكون في اُطرة حافر الدابة. ( فقه اللغة ص ١٦٥ ب ١٦ ، الفصل ٩ ).
الداخس : ورم ملتهب في أصول الأظافر. ( مفتاح الطب : ١٣٠ الفصل الخامس في الأمراض ).
[٢] الفج بكسر الفاء : الشيء الذي لم ينضج مما ينبغي نضجه. ( معجم مقاييس اللغة ).