الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢١٧ - الزعفران
الأرض خمس سنين ، وهو لا يقيم ايضاً وافر القوة أكثر منها ، ويُغَشُّ مطحوناً بالعصفر والسكر ، ويُعرف بالطعم والغسل وقبل الطحن بشعر العصفر مصبوغاً به ، وهو حار في [ الدرجة ] الثالثة ، يابس في آخر [ الدرجة ] الثانية ، يفرح القلب ويقوي الحواس ويهيج شهوة الباه ، ولو شماً ويُذهب الخفقان في الشراب [١] وفي دهن اللوز المر يسكن اوجاع الاذن قطوراً.
وإن حشيت تفاحة وأَدمن شمها صاحب الشوصة والبرسام والخناق برئ ، وبلا تفاحة يؤثر في ذلك تأثيراًقوياً ، ويحبس الدم ذروراً ، ويلين الصلابات ، ويعدل الرحم طلاء ، وبصفار البيض يفجر الدبيلات ، ويقوي المعدة والكبد ، ويذيب الطحال شرباً بنحو الكفرس ، ويسكن ألم السموم.
وبالعسل يفتت الحصى ويحلل ، ويدر الفضلات.
ولا يجوز مزجه بزيت ، ولا كلخ فيضعف ، ومع الفربيون يسكن النقرس وأوجاع المفاصل والظهر طلاء.
ومتى طبخ وتنطل بمائه مصروع أو كثير السهر شفى.
ومن خواصه : ان عشرة دراهم منه محررة الوزن إِذا عجنت خرزة وعلقت على المرأة اسرعت الولادة واسقطت المشيمة ومنعت الحمل.
وهو يصدع ويملأ الدماغ بالبخار ، ويضعف شهوة الغذاء ويصلحه السكنجبين ، ويضر الرئة ويصلحه الانيسون.
( تذكرة اُولي الالباب ج ١ ، ص ١٧٨ ).
وثلاثة مثاقيل منه تقتل بالتقريح.
[١] الشراب : بفتح الشين : كل مائع رقيق يندفع إِلى الجوف من غير مضغ.
الشراب : ماء الفاكهة وغيرها إذا طبخ مع السكر أو العسل حتى يكون له قوام مثل : السكنجبين وشراب التفاح. ( اقراباذين ).