الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٨ - الباسور
الهضم [١] ويسمي « شاي البابونج » وهو يُقدَّم للضيوف كمشروب شعبي في بعض البلاد التركية تضاف إليه باقي العقاقير المصلحة للمعدة ، ويفيد في منع المغص.
كما يستعمل البابونج في الحقن الشرجية ملطفاً ومليناً ومسكناً لحدة المغص وطارداً لرياح البطن.
المقصود هنا نبات البابونج الالماني : وهو احد نباتات العائلة المركبة.
( التداوي بالاعشاب والنباتات الطبيعية ص ١٥ )
الباسور
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوا به فإنه ينفع من الباسور ( كنز العمال ج ١ ص ٤٧ حديث ٢٨٢٩٥ ).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتداووا به ، فإنه مصحَّة من الباسور. ( المعجم الكبير ج ١٧ ص ٢٨١ حديث ٧٤٤ ، وكنز العمال ج ١ ص ٤٧ حديث ٢٨٢٩٦ ).
قال الإمام الباقر عليهالسلام : طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور ( من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٢٨ حديث ٥٦ ، وعلل الشرائع ص ٢٧٨ ).
البواسير [٢] : عبارة عن مجسمات صغيرة مؤلمة داخل أو خارج باب
[١] الهضم : هو العملية التي يتم فيها جعل المواد الغذائية صالحة لأن يمتصها الجسم ، وذلك بحلها إلى عناصرها الأساسية وتكوين مواد جديدة منها يحتاجها الجسم لإدامة الحياة ، وللنشاط ولترميم ما يُبلى أو يضعف من اجزائه. ( شباب الشيخوخة ص ٢٢٠ ).
[٢] سئل الإمام الصادق عليهالسلام عن الكراث فقال : ( كله فإن فيه اربع خصال : يطيب النكهة ويطرد الرياح ويقطع البواسير وهو أمان من الجذام لمن ادمن عليه ) ( الخصال باب الاربعة رواية ١١٤ ).