الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ١٩٥ - الرمان
« صباحاً » بدل « يوماً ». وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦٠ حديث ٢٨ ).
قال زيد الشحام : كنت عند ابى عبدالله عليهالسلام فدعا بالحجام ، فقال له : إغسل محاجمك وعلقها ، ودعا برمانة فأكلها ، فلما فرغ من الحجامة دعا برمانة أُخرى فأكلها ، وقال : هذا يُطفئُ المِرارَ. ( مكارم الاخلاق ج ١ ص ١٧٠ حديث ٤٩٤ ، وبحار الانوار ج ٦٢ ص ١٢٤ حديث ٦١ ).
وقال عليهالسلام : عليكم بالرمان الحلو فكلوه; فإنه ليست من حبة تقع في معدة مؤمن إلاّ ابادت داءً ، واطفأت شيطان الوسوسة عنه.
( الكافى ج ٦ ص ٣٥٤ حديث ١٠ ، والمحاسن ج ٢ ص ٣٥٩ حديث ٢٢٤٦ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦٣ حديث ٤١ ).
قال الوليد بن صبيح : ذُكرَ الرمان الحلو عند الإمام الصادق عليهالسلام فقال : المز اصلح للبطن. ( الكافى ج ٦ ص ٣٥٤ حديث ١٤ ، والمحاسن ج ٢ ص ٣٥٦ حديث ٢٢٣٤ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦٠ حديث ٢٩ ).
وقال عليهالسلام : أكل الرمان مع شحمه يُذهب بالحفر والبخر [١] ويطيب النفس.
وقال عليهالسلام : اطعموا صبيانكم الرمان فإنه اسرع لشبابهم.
وقال عليهالسلام : كلوا الرمان بشحمه فإنه يدبغ المعدة ويزيد في الذهن ( الكافى ج ٦ ص ٣٥٤ حديث ١٢ ، والمحاسن ج ٢ ص ٣٥٦ حديث ٢٢٣٢ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦٠ حديث ٢٧ ).
وقال عليهالسلام : مَن اكل رمانة على الريق ، انارت قلبه اربعين يوماً.
( الكافى ج ٦ ص ٣٥٤ حديث ١١ ، والمحاسن ج ٢ ص ٣٥٧ حديث ٢٢٤٠ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٦١ حديث ٣٥ ).
وقال عليهالسلام : كلوا الرمان المز بشحمه ; فإنه دباغ للمعدة.
[١] البخر : ريح كريه من الفم ، والبخر : فعل البخار من كل ما يسطع.