الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٩٤ - العناب
الظهر ، وهي التي اعطت صفة « الشوكي » للنخاع. ( كل شيء عن جسم الإنسان ج ٤ ص ٧١ ـ ٧٤ ).
العناب
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « العناب يذهب بالحمى والكحة ويجلي القلب » [١].
عن علي عليهالسلام قال : « العناب يُذهب الحمى ».
عن أبي الحصين قال : كانت عيني قد ابيضَّت ولم أكن أبصر شيئاً فرأيت أمير المؤمنين عليهالسلام في المنام ، فقلت : يا سيدي عيني قد آلت إلى ما ترى ، فقال : خذ العناب فدقه واكتحل به. فأخذته ودققته بنواه وكحلتها به فانجلت عن عيني الظلمة ، ونظرت أنا إليها فإذا هي صحيحة.
قال الصادق عليهالسلام : « فضل العناب على الفاكهة كفضلنا على سائر الناس » [٢].
قال الأنطاكي : « العناب : شجر يقارب الزيتون في الارتفاع والتشعب لكنه شائك جداً ، وورقه مزغب ، من أحد وجهيه سبط وأجوده الناضج اللحيم الأحمر الحلو ويدرك بالسنبلة وتبقى قوَّته نحو سنتين وهو معتدل مطلقاً ، وقيل : رطب في [ الدرجة ] الأُولى.
ينفع من خشونة الحلق والصدر والسعال واللهيب وفساد مزاج الكبد والكلى والمثانة وأن سحيق [٣] نواه يقطع الاسهال ، وهو يضر المعدة ويصلحه الزبيب [٤].
قال د. محمد رفعت : « العناب ( كز القدس ) : ينفع لعلاج خشونة الصدر
[١] طب النبي : ص ٢٩.
[٢] مكارم الاخلاق : ج ١ ص ٣٨٠ وبحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٣٢.
[٣] السحيق : سحق الدواء سحقاً : دقّة أشد الدق حتى صار كالدقيق أي كالطحين.
[٤] تذكرة أُولي الألباب : ج ١ ص ٣٤١.