الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٢٤ - السُعْد
المملح قبل استخدامه.
وثمر السدر يسمى « النبق » يعطى الجاف منه علفاً للحيوانات ، والبدو يتخذون من دقيقه عصيدة مقوية ، وشراباً قامعاً للعطش ، ويصنع منه مطبوخ قابض يفيد في علاج الاسهال. ( قاموس التداوي بالاعشاب ص ١٢١ )
السُعْد
عن إِبراهيم بن النظّام قال : اخذني اللصوص وجعلوا في فمي الفالوذج [١] الحار حتى نضج ، ثم حشّوه بالثلج بعد ذلك فتساقطت [٢] اسناني وأضراسي ، فرأيت الرضا عليهالسلام في النوم فشكوت إِليه ذلك ، فقال : استعمل السُعْد ، فإن اسنانك تثبت.
فلما حُمِلَ إِلى خراسان بلغني انه مارٌّ بنا فاستقبلته وسلّمت عليه وذكرت له حالى وإني رأيته في المنام وأمرني باستعمال السُعْد ، فقال : « وأنا آمرك به في اليقظة » ، فاستعملته فعادت اسناني وأضراسي كما كانت. ( مكارم الأخلاق ج ١ ص ٤١٦ حديث ١٤١٢ ، وعيون اخبار الرضا ج ٢ ص ٢١١ حديث ١٦ ، ومناقب ابن شهر آشوب ج ٤ ص ٣٤٤ ).
قال ديسقوريدوس : فيقارس وهو السعد ، ويسميه بعضهم اروسيسقيطون ويسمي بعضهم بهذا : الدارشيشغان.
له ورق شبيه بالكرات غير انه اطول منه وأدق وأصلب.
وله ساق طولها ذراع أو اكثر ، وساقه ليست مستقيمة بل فيها اعوجاج على
[١] الفالوذج : نوع من الحلواء ( المعرَّب ص ٢٤٧ ).
[٢] لعل المراد انها شارفت على السقوط ، ويؤيده ما في الطبعات الاُخرى للكتاب حيث جاءَ فيها : « فتخلخلت » بدل « فتساقطت ».