الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٧٦ - أهمية اليود
دقيقة ، يمكن أن تفقد الغدة الدرقية المخزون فيها إذا شربنا مثلاً ماء عولج بالكلورين لتطهيره أو إِذا أخذنا الكثير من كلوريد الصوديوم ، أو بتعبير أبسط من ملح الطعام العادي.
وهناك قانون كيميائي معروف عن كيفية إزاحة الهدروجينات بعضها لبعض ، والعناصر الهدروجينية هي العناصر الاتية :
|
العنصر الهدروجيني |
|
الثقل الذري ( او النوعي ) |
|
الفلورين |
|
١٩ |
|
الكلورين |
|
٣٥.٥ |
|
البرومين |
|
٨٠ |
|
اليود |
|
١٢٧ |
ونسبة فعالية هذه العناصر في الجسم هي دائماً معكوسة عن نسبة الثقل الذري ، وهذا يعنى ان كل واحد منها يزيح كل عنصر آخر يفوقه في ثقله الذري ، ولا يحصل العكس مطلقاً ، وهكذا فالفلورين مثلاً يزيح الكلورين كما يزيح ايضاً البرومين واليود معاً ، لأن ثقله الذري اقل من ثقل كل من العناصر الثلاثة الاُخرى. وكذلك يستطيع الكلورين ـ مثلاً ـ ان يزيح البرومين واليود ، لأن لكل منهما ثقل ذري اعلى من الثقل الذري للكلورين ، ومن المستحيل ان يحدث عكس ذلك ، فمن الواضح إذاً ان الكلورين الذي يضاف الى ماء الشرب لتطهيره ، يجعل شرب هذا الماء مضراً بالصحة ، وذلك ليس لاحتوائه على عنصر الكلورين بل لأن هذا الكلورين افقد الجسم ما فيه من عنصر اليود الضروري واحتل مكانه.
والآن ماذا يجب أن يعمل كل من يعيش في منطقة أرضها فقيرة بعنصر اليود ، ويشرب الماء المطهر بالكلورين ، ويشعر بالوهن الفكري والجسدي ، ويصعب عليه تركيز أفكاره ويجتمع في جسمه دهن غير مرغوب فيه ؟ عليه أن يجهز جسمه باليود باحدى الوسائل الثلاث الآتية :