الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣١٤ - بزر قطونا
في اليوم.
وعندما تنامين إِرفعي قدميك ايضاً. ( مرشد العناية الصحية ص ١٧٦ ).
بزر قطونا
قال الإمام الصادق عليهالسلام : مَن حُمَّ فَشَرِبَ في تلك الليلة وزن درهمين من بزر القطونا ، أو ثلاثة أمِنَ من البرسام [١] في تلك الليلة ( مكارم الاخلاق ج ١ ص ٤١٠ ).
قال ابن البيطار : هو الاسفيوس بالفارسية وقسليون باليونانية وتأويله البرغوثي.
قال ديسقوريدوس : نبات له ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له قوريوس وعليه زغب وقضبان طولها نحو من شبر ، وفي اعلاه رأسان أو ثلاثة مستديرة فيها بزر شبيه بالبراغيث ، اسود صلب وهو المستعمل ، وينبت في الارضين المحروثة.
وقال في مداواة السموم : وإذا شرب البزر قطونا عرض منه البرد في جميع البدن مع خدر واسترخاء وغثيان النفس ، وينتفع شاربه بما ينتفع به من شرب الكزبرة الرطبة.
وله قوة مبرّدة إذا تضمد به مع الخل ودهن الورد والماء نفع من وجع المفاصل والاورام الظاهرة في اُصول الآذان.
قال جالينوس : انفع ما في هذا النبات بزره ، وهو بارد في الدرجة الثانية وسط ما بين الرطوبة واليبس معتدل.
قال ابن ماسويه : اجوده الكثير الخصب الذي يرسب في الماء.
قال اسحاق بن عمران : يبرّد الحرارة ويلين الخشونة ، ويطفئ العطش.
إذا ضرب في الماء حتى يرخى لعابه وشرب : اطلق الطبيعة ورطب الامعاء ، وذهب باليبس الحادث فيها من اسباب الصفراء.
[١] راجع تعريف البرسام في حرف الباء.