الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ١٥٦ - الخولجان
التنفس الصناعي في كل حوادث الاختناق ولو استغرق ساعات. ( المرشد الطبي الحديث ص ٣٩٤ ).
الخولجان
( وفيه آراء ) :
الرأي الأول : « الخولنجان : عروق متشعبة ، ذات عقد لونها بين السواد والحمرة ، وهذه العروق حريفة الطعم [١] تجلب من الهند وفيها عطرية.
الرأي الثاني : الخولنجان : حار يابس في الدرجة الثالثة جيد للمعدة [٢] ، يطيب النكهة هاضم للطعام.
الرأي الثالث : الخولنجان : كاسر للرياح [٣] ، موافق لمن يكثر به القولنج الريحي والجشاء الحامض و انه يزيد في الباه وينفع الكلى والخاصرة الباردتين.
الرأي الرابع : نافع لأَصحاب البلغم والرطوبات المتولدة في المعدة ويحرك المني ويهيجه ، وإِذا أُخذ منه عود واُمسِكَ في الفم فإِنه ينعظ إِنعاظاً شديداً.
الرأي الخامس : من أحسن الطرق في استعماله في امر الباه : أن يؤخذ منه نصف مثقال أو درهم ويسحق وينخل ويذر على مقدار نصف رطل [٤] لبن حليب
[١] الحريف بكسر الحاء والراء وتشديدها : الذي يلذع اللسان بحرافته ويقال بصل حريف.
[٢] المعدة هي حوض البدن وكل عِرق يدلى إليها ، والصحة مبنية عليها. ( تذكرة اُولي الألباب ) المعدة : هي كيس بيضاوي الشكل يتصل من اعلاه بالمريء ، وتسمى نقطة إتصاله ( بالفؤاد ) كما تتصل نهايته السفلى بالامعاء وتسمى نقطة الاتصال معها ) ( بالبواب ). ( شباب في الشيخوخة : ص ٢١٨ ).
[٣] الرياح : انتفاخ المصارين بالهواء أو الغازات.
[٤] الرطل : نصف منّاً. ( مفتاح الطب ص ١٦٥ ) ، الرطل : اثنا عشر أُوقية ، وهي مائة وثمانية