الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٨٣ - أصل الطب
والإسراف في الأكل رأس كل داء » ، فقام النصراني وهو يقول : والله ما ترك كتاب ربكم ولا سنّة نبيكم شيئاً من الطب لجالينوس.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « مَن قل أكله قلَّ حسابه » [١].
« مَن تعوَّد كثرة الطعام والشراب قسا قلبه » [٢].
« أبغض الناس إلى الله المتخومون الملئى » [٣].
« كثرة الطعام شؤوم » [٤].
« الأُمهات أربعة : أم الاداب ، وأُم العبادات ، وأُم الأماني ، وأُم الأدوية :
أما أُم الآداب : فقلة الكلام ، وأما أُم جميع العبادات : فقلة الذنوب ، وأما أُم جميع الأماني : فالصبر ، وأما أُم جميع الأدوية : فقلة الأكل » [٥].
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم لأُسامة : « إن استطعت أن يأتيك ملك الموت وبطنك جائع ، وكبدك ظمآن فافعل ، فإنك تدرك بذلك أشرف المنازل ، وتحلُّ مع البنين ، وتفرح بقدوم روحك الملائكة ، ويصلي عليك الجبار » [٦].
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أفضلكم عند الله منزلة يوم القيامة أطوعكم جوعاً وتفكراً في الله سبحانه » [٧].
« مَن أجاع بطنه عظمت فكرته » [٨].
[١] طب النبي : ص ٢١.
[٢] طب النبي : ص ٢٣.
[٣] نفحات من الاعجاز الطبي : ص ٨٩.
[٤] طب النبي : ص ٢١.
[٥] الخصال : باب الأربعة.
[٦] المحجة البيضاء : ج ٥ ص ١٤٨.
[٧] المحجة البيضاء : ج ٥ ص ١٤٧.
[٨] المراقبات : ص ١٥٦.