الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٢٣ - السِدر والنبق
وكله يابس فيها ، إذا غُلي وشُرب قتل الديدان وفتح السدد وأزال الرياح الغليظة.
ونشارة خشبه تزيل [ وجع ] الطحال والاستسقاء وقروح الاحشاء ، والضال منه اغنى منه اعني الشائك اعظم فعلاً.
وسحيق ورقه يلحم الجراح ذروراً ، ويقلع الاوساخ ، وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر.
ومن خواصه : انه يطرد الهوام ، ويشد العصب ويمنع الميت من البلاء ومن ثم تغسل به الاموات [١].
وثمره : هو النبق إذا اُعتصر الحلو النضيج اللحم منه وشُرب بالسكر ازال اللهيب والعطش وقمع الصفراء ، وكذا يفعل سويقه ، إلا انه يقطع الإسهال.
ونواه : إذا درس ووضع على الكسر جبره ، وكذا الرض مطلقاً مجرب.
وإن طبخ حتى يغلظ ولطخ على مَن به رخاوة ، والطفل الذي ابطأ نهوضه اشتد سريعاً.
وهو ضار بالمبرودين [ اي النبق ] وتصلحه المصطكي والزنجبيل [٢] ، وكثيره ينقلب في المحرورين مرة ويصلحه السكنجبين [٣]. ( تذكرة اُولي الالباب ج ١ ص ١٨٦ ).
قال الدكتور محمد رفعت : السدر ( شجر النبق ) :
وهو شجر معمِّر ، وخشبه سريع التسوس ، ويعالج هذا بتجفيفه وتعطينه الماء
[١] قال العلامة الحلي رحمهالله : يجب تغسيل الميت ثلاث مرات :
الاُولى : بماء السدر والثانية : بماءِ الكافور والثالثة : القراح [ بالماء ] كغسل الجنابة ، ويستحب غسل رأسه وجسده برغوة السدر ، وفرجه بالاشنان ، وأن يُوَضّأ. ( تبصرة المتعلمين في احكام الدين كتاب الطهارة الفصل الخامس في غسل الاموات ).
[٢] الزنجبيل يسمى عند العراقيين : عرك حار.
[٣] السكنجبين : هو الشراب المركب من الخل والعسل. ( مفتاح الطب ص ١٥٧ الفصل ٩ ).