الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٤٦ - السمسم
السمسم
قال جالينوس : « فيه من الجوهر اللزج الدهني مقدار ليس باليسير ولذلك هو للسحاج متين ويسخن أيضاً إسخاناً معتدلاً وهذه القوة بعينها هي موجودة في دهنه وهو الشيرج [١].
قال الرازي : إنه أكثر البزور دهناً ولذلك يزنج سريعاً ويتغير ، ويُشبع أكله سريعاً ، وهو يغثي ويبطئ الانهضام ويغذو البدن غذاء دسماً دهنياً ، وإذا كان كذلك فالأمر فيه بيِّنٌ انه ليس يمكن أن يقوي المعدة وغيرها من الأعضاء التي في البطن; كما لا يمكن ذلك في شيء من الأشياء الدهنية ; ولان الخلط المتولد من السمسم خلط غليظ ضار لا ينفك أيضاً من المعدة سريعاً ويهيج العطش.
دهن الحل بالحاء المهملة [٢] ضار للمعدة ، مفسد لها.
قال ديسقوريدوس : هو رديء للمعدة يبخرالفم إذا أُكل وبقيت منه بقايا فيما بين الأسنان.
وإذا خُلط بدهن الورد : سكن وجع الرأس العارض من إسخان الشمس [٣].
قال ابن ماسويه : حار في وسط الدرجة الاُولى ، رطب في آخرها ، لزج مفسد للمعدة ، مرخي الاعضاء التي في الجوف ، ودهنه أضعف فعلاً من جسمه وإن أُكِل بالعسل : قل ضرره.
وإذا لُطِخ الشعر بماء طبيخ ورقه : لينه ، وأطاله وأذهب الاتربة العارضة في الرأس.
[١] أي أن دهن السمسم من اسمائه يسمى الشيرج.
[٢] أى دهن السمسم من أسمائه يسمى دهن الحل أيضاً.
[٣] ظاهراً طلاء لعدم ذكره الكيفية التي يستخدم فيها.