الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٤٧ - السمسم
وإن طبخ دهنه بماء الآس وبالزيت الانفاق [١] : كان محموداً في تصلب الشعر ونفى الحكة الكائنة من الدم الحار. والمقلو من السمسم أقل ضرراً.
قال ماسرجويه : نقيع السمسم يدر الحيضة وإذا قُلي السمسم وأُكل مع بزر الكتان زاد في الباه [٢].
قال المنصوري : إذا قُشر وقلي صلح غذاؤه وهو يسمن إذا هضمته المعدة تسميناً صالحاً.
قال اسحاق بن عمران : نافع من أمراض الصدر والرئة والسعال.
ودهنه يقطر في الآذان للسدة التي تكون فيها.
قال الشريف : إذا مزج دهنه بمثله موم [٣] وعمل منه ضماد على الوجه حلل تقبضه ولينه وصقله وحسن لونه وإذا تضمد به على العصب الملتوي : بسطه وقومه.
قال في التجربتين : دهنه ينفع من التشنج اليابس أكلاً ودهناً.
قال ابن سينا : جيد لضيق النفس والربو ، مسقط للشهوة ويسرع نزوله بقشره ، فإذا قشر : أبطأ نزوله.
قال الغافقي : دهنه ينفع من السعفة [٤] ، وينفع بإدمان أكله بالخبز مَن في
[١] زيت الانفاق : هو الدهن المعتصر من الزيتون ، فإن اُخذ اول ما خُضِّب بالسواد ودق ناعماً وركب عليه الماء الحار ومرس حتى يخرج فوق الماء فهو المغسول ويسمى زيت إنفاق ، وإن عصر بعد نضج الثمرة وطبخ بالنار بعد طحنه وعصره بمعاصير الزيت فهو الزيت العذب. ( تذكرة أُولي الالباب : ج ١ ، ص ١٨٣ ).
[٢] الباه : الجماع.
[٣] الموم : شمع العسل.
[٤] السعفة : هي القروح الرطبة والبثور التي تطلع على رؤوس الأطفال ووجوههم ; وقيل : ربما كانت قحلة يابسة وربما كانت رطبة يسيل منها صديد وقيل : لها ثُقَب صغار ترشح منها