هيويات فقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩ - الرواية السابعة
الرواية السابعة
حسنة بريد بن معاوية قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول: «إذا غابت الحمرة من هذه الجانب يعني ناحية المشرق فقد غابت الشمس في شرق الأرض و غربها» [١].
و الرواية حاكمة تفسر وقت الغروب بدرجة من ذهاب القرص هو المأخوذ في موضوع الحكم، و هي الرواية الاولى المتقدمة بطريق الكليني إلّا أنها بطريقي الشيخ.
الرواية الثامنة
رواية محمد بن علي قال: صحبت الرضا عليه السلام في السفر فرأيته يصلي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق يعني السواد [٢].
و خدش في دلالتها أنه فعل مجمل إذ قد يكون وجهه أول وقت الفضيلة لا أول وقت دخول الفريضة، فهو لا يدل على اللزوم و الوجوب.
و فيه: ان أفضل اوقات الصلاة حين وجوبها لا سيما المغرب كما يأتي، و تأخرها للابراد و انتظار الجماعة ليس من باب الاستحباب الاولى بل هو استحباب ظرفي طاري.
و أشكل أيضا بان الفحمة قد تكون في نقطة المشرق فقط، و هو خلاف مفاد الفحمة إذ هي السواد الحالك المغطي للشريط الافقي الشرقي.
الرواية التاسعة
رواية شهاب بن عبد ربه قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: «يا شهاب إنّي أحبّ إذا صلّيت المغرب أن أرى في السماء كوكباً» [٣].
و في السند محمد بن حكيم و الراوي عنه ابن ابي عمير، و هو الراوي لا عم رواية دلالة في القرعة، و قد روى عنه ما يربوا على الاحد عشر من أصحاب الاجماع
[١] الوسائل: ابواب المواقيت باب ١٦ حديث ٧ و حديث ١١ بسند آخر.
[٢] الوسائل: ابواب المواقيت باب ١٦ حديث ٨.
[٣] الوسائل: ابواب المواقيت باب ١٦ حديث ٩.