هيويات فقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١١ - الرواية الاولى
أدلة المشهور
الدليل الأول و هو طوائف عديدة من الروايات المختلفة الألسن،
و التي تفيد أن كل بلد له أفقه الخاص به في ثبوت الهلال.
الطائفة الاولى
و هي مجموعة من الروايات الدالة صريحا على استحباب صوم يوم الشك الذي لا يعرف أنه من شهر شعبان أو من شهر رمضان في حالة وجود علة في السماء او عدم صحو الجو.
و كيفية الاستدلال بها: أنه لو كان مطلق الرؤية كافياً لثبوت الهلال في الآفاق، لما كان هناك وجه لهذا التقييد، إذ مع اتحاد الآفاق في الحكم لا خصوصية لكل بلد بلد، بل يعم الشك من أي منشأ حصل و لو في البلاد الاخرى مع صحو الجو في بلد المكلف، فالتخصيص لمنشإ الشكّ بالظروف الجويّة الخاصة ببلد المكلف شاهد على أن موضوع الحكم هو أفقه الخاص لا كل الآفاق.
و الروايات المتعددة منها:
الرواية الاولى
صحيحة هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: «عدّ شعبان تسعة و عشرين يوما فان كانت متغيمة فأصبح صائما، و ان كان مصحية و تبصرته و لم تر شيئا فأصبح