هيويات فقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٦ - فرضية القول الأول
تعتمدها الامامية لهو مشهور رأي الحكماء و الالهيين و الرياضيين و المنجمين، في كون الغروب لا يتحقق بسقوط القرص و انما بذهاب الحمرة المشرقية.
القول الثاني أن الغروب يتحقق بسقوط قرص الشمس عن الافق و استتاره عن الانظار.
قال في مفتاح الكرامة: و خالف الصدوق في العلل و الشيخ في وجه في المبسوط، و صاحب المنتقى فيه و في رسالته، و تلميذه في شرحها، و صاحب الكفاية و المفاتيح فيه و في الوافي و يحتمله كلام الصدوق في الهداية و سلار و السيد في الميافارقيات، و القاضي في المهذب و شرح الجمل لجعلهم الوقت سقوط القرص و ليس نصا.
قال: و أولى بذلك قول أبي علي كذا قال في كشف اللثام، و قواه صاحب مجمع البرهان و المدارك، و نفى عنه البعد في الحبل المتين، و الظاهر من الاستاذ دام اللَّه تعالى حراسته في حاشيته اختياره.
و على هذا القول علماء العامة قاطبة.
و ذكر غير واحد أن الفاصل الزمني بين سقوط القرص عن الحسّ و ذهاب الحمرة المشرقية عن شريط الجانب الشرقي ١٢ دقيقة و بينه و بين ذهابها عن تمام النصف السمائي لقبة الفلك ١٥ دقيقة.
فرضية القول الأول
و في ذهاب الحمرة المشرقية ثلاث احتمالات:
١- ذهابها عن أصل مطلع الشمس و نقطة المشرق.
٢- تجاوزها بقدر القامة من الشريط الشرقي إلى المغرب.
٣- ذهابها من مجموع ناحية المشرق و زوالها عن تمام ربع الفلك، أي نصف قبة السماء، بحيث تكون فوق سمت الرأس، بل قد فرق بين زوالها عن سمت الرأس