تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٦ - ٧٦٧ ـ أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس ، ويقال ابن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث ابن الخزرج بن عمر ، وهو النّبيت بن مالك بن الأوس بن حارثة ، وهو العنقاء بن عمرو ، وهو مزيقياء بن عامر ماء السّماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد ابن كهلان ابن سبأ ، واسمه عامر بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو يحيى ، ويقال أبو عتيك ، ويقال أبو الحضير ، ويقال أبو عيسى ، ويقال أبو عمر الأنصاري الأوسي ـ الأشهلي النقيب
رسول الله ٦؟ قال : قال : «لقد اهتزّ العرش بوفاة سعد بن معاذ» قالت : وهو يسير بيني وبين رسول الله ٦ [٢٢٩٥].
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو القاسم عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، نا وهب نا بقية ، أنا خالد بن عبد الله ، عن حصين ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، عن أسيد بن حضير ، عن رجل من الأنصار قال [١] : بينما نحن عند رسول الله ٦ نتحدث وكان فيه [مزاح][٢] يحدث القوم ويضحكهم فطعنه رسول الله ٦ في خاصرته ، فقال : «أصبرني» فقال : «اصطبر» قال : اصطبر قال : إنك عليك قميص ولم يكن عليّ قميص ، فرفع رسول الله ٦ قميصه ، فاحتضنه [٣] وجعل يقبّل كشحه ويقول : إنما أردت هذا يا رسول الله.
أخرجه أبو داود [٤] عن عمرو بن عون ، عن خالد [٢٢٩٦].
أخبرنا أبو محمد السّلمي ، أنا أبو بكر الخطيب.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن اللّالكائي ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، حدثني يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، نا مالك قال : كان أسيد بن الحضير أحد النقباء قال : وكانت الأنصار بينهم اثنا عشر نقيبا وكانوا سبعين رجلا ، قال مالك : فحدّثني شيخ من الأنصار أن جبريل ٦ وعلى جميع الملائكة كان يشير له إلى أن يجعله نقيبا ، قال مالك بن أنس : كنت أعجب كيف جاء من كل قبيلة رجلان ، ومن قبيلة رجل حتى حدّثني هذا الشيخ أن جبريل ٦ كان يشير إليهم يوم البيعة يوم العقبة.
قال لي مالك : عدّة النقباء اثنا عشر رجلا ، تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس [٥].
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا محمد بن الحسين بن
[١] سير الأعلام ١ / ٣٤٢ ومختصر ابن منظور ٤ / ٣٩٣.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م وانظر سير الأعلام.
[٣] إعجامها غير واضح بالأصل والمثبت عن م.
[٤] أخرجه أبو داود في كتاب الأدب ، باب في قبلة الجسد (ح ٥٢٢٤).
وقوله : أصبرني : أي أقدني ، واصطبر : استقد.
[٥] انظر في أسماء النقباء الاثني عشر وأنسابهم ابن سعد ٣ / ٦٠٣ وما بعدها.