تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨ - ٧٥٤ ـ إسماعيل بن علي أبو محمد بن العين زربيّ
| ما علي ما قلت تعويل | كلّه مطل وتعليل | |
| يا غزالا غير مكتحل | طرفه بالسّحر مكحول [١] | |
| كلّما حمّلت من سقم | فعلى الأجفان محمول | |
| ربّ ليل ظلّ يجمعنا | كلّه ضمّ وتقبيل | |
| أشرقت كاساته وعلت | في أعاليها أكاليل | |
| أشموس لحن مشرقة | أم كئوس أم قناديل | |
| في يديّ بدر يطوف بها | من جنان الخلد منقول | |
| لم يشن أعطافه قصر | فيه بتمجين [٢] ولا طول | |
| وكأنّ الحسن صاح بنا | حين وافى : نحوه ميلوا | |
| كم أباطيل نعمت بها | حبّذا تلك الأباطيل |
قرأت بخط أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الحلبي ، أنشدنا أبو محمد إسماعيل بن العين زربيّ الكاتب بدمشق لنفسه [٣] :
| ترك الظاعنون قلبي بلا قل | ب وعيني عينا من الهملان | |
| وإذا لم تفض دما وما سحب أجفا | ني على بعدهم فما أجفاني | |
| حلّ في مقلتي فلو فتّشوها | كان ذاك الإنسان في الإنساني |
قرأت بخط لبعض أهل العلم لإسماعيل بن العين زربيّ الدمشقي الشاعر [٤] :
| ألا يا حمام الأيك عشّك آهل | وغصنك مياس [٥] وإلفك حاضر | |
| أتبكي وما امتدّت إليك يد النّوى | ببين ولم [٦] يذعر جنابك ذاعر | |
| لعمر الذي أولاك نعمة محسن | لأنت بما أولى وأنعم كافر |
[١] سقط من بغية الطلب.
[٢] بغية الطلب : فيه تهجين.
[٣] الأبيات في بغية الطلب ٤ / ١٧١٩.
[٤] الأبيات نقلها في مختصر ابن منظور ٤ / ٣٧٢ والأول والثاني في الوافي ، والفوات.
[٥] الوافي : ميّاد.
[٦] بالأصل : «ولم يدغر جناحك داغر» والمثبت عن المختصر والوافي.