تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٩ - ٨١١ ـ أمية بن أبي الصّلت عبد الله بن أبي ربيعة بن عوف بن عقدة أبو عثمان ، ويقال أبو الحكم الثقفي
بكرا وعامرا ومرة بني عبد مناف ، فنسبوا إليها [١].
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن أحمد بن العباس ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن الحسن القزويني ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن السّكّري ، أنا أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدّينوري ، قال : سألت عن جهنم هل وجدت لها ذكرا في الشعر القديم وهذا يحتاج إلى تتبع وطلب ، وقد تذكرت فلم أذكر إلّا شيئا وجدته في شعر أمية بن أبي الصلت قال :
| فلا تدنو جهنّم من برئ | ولا عدن يطالعها الأثيم | |
| وهم يطفون كالأقذاء فيها | لئن لم يغفر البرّ الرحيم | |
| إذا شبت جهنم ثم وارت | وأعرض عن قوانسها الجحيم |
كتب إليّ أبو نصر بن القشيري ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنشدني أبو ذرّ الفقيه ـ يعني عبد الله بن محمد بن أحمد بن حبيب ـ أنشدني أبو عبد الله الكندي الكوفي لأمية بن أبي الصلت [٢] :
| عطاؤك زين لامرئ إن حبوته | بخير [٣] وما كل العطاء يزين | |
| وليس بشين لامرئ بذل وجهه | إليك كما بعض السؤال يشين |
[أخبرنا][٤] ـ أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر ، أنا علي بن يعقوب بن أبي العقب ، حدّثنا القاسم بن موسى الأشيب ، حدّثني السّري بن عاصم ، قال : قال أمية بن أبي الصلت [٥] :
| فمن حامل إحدى قوائم عرشه | ولو لا إله الخلق كلّوا وأبلدوا [٦] |
[١] في جمهرة ابن حزم ص ١٨٠ كان علي أخا عبد مناة بن كنانة لأمة ، وهي امرأة من بليّ ، فحضن علي بني عبد مناة بعد موته ، فنسبوا إليه ، ولم يشر ابن حزم إلى زواج علي من امرأة أخيه عبد مناة.
[٢] الأغاني ٨ / ٣٢٨ وشعراء النصرانية ص ٢٢١ وطبقات الشعراء لابن سلّام ص ١٠٢.
[٣] كذا بالأصل وابن سلام ، وفي الأغاني وشعراء النصرانية : ببذل.
[٤] زيادة لازمة.
[٥] البيتان في البداية والنهاية ٢ / ٢٨٨ «في حملة العرش» وشعراء النصرانية ص ٢٢٧ من قصيدة في كمالات الحضرة العلوية.
[٦] عن البداية والنهاية ، وبالأصل «وبدلوا» وروايته في شعراء النصرانية :
| ملائكة أقدامهم تحت عرشه | بكفيه لو لا الله كلّوا وأبلدوا |