تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٣ - ٧٩٥ ـ أفلح الأندلسي مولى العتقيين
بينهم قتلى فليسوا بشهداء. قال سعيد : قال هشام كلمة خفيت عليّ ، فقلت لبعض جلسائه : ما ذا قال؟ [قال :][١] وكنا ندباء [٢].
٧٩٤ ـ أفلح
حكى عن عمر بن عبد العزيز ووفد عليه.
حكى عنه حمّاد بن سلمة.
قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه ، عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ، أنا أبو محمد بن علي اللّخمي الباجي ، أنا أبو محمد عبد الله بن يونس ، أنا بقيّ بن مخلد ، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، نا محمد بن كثير ، عن حمّاد بن سلمة ، عن أفلح ، قال : بعثني الأشرس إلى عمر بن عبد العزيز فقال عمر : ما اسمك؟ قلت : فزعة قال : بل أنت أفلح.
٧٩٥ ـ أفلح الأندلسي مولى العتقيين [٣]
سمع بدمشق ، أبا الطّيّب بن عبادل ، والقاضي أبا يحيى البلخي ، وأبا علي بن حبيب الحصائري وبالرّقّة : من أبي علي القشيري الحافظ ، وببغداد : من أبي الحسن بن العبد. ذكره القاضي أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الفرضي الأندلسي في كتاب تاريخ [علماء] الأندلس قال [٤] : أفلح مولى محمد بن هارون العتقي. رأيت له كتبا مما [٥] أسمعته بالمشرق سنة سبع وعشرين ، وثمان وعشرين وثلاثمائة ببغداد من المحاملي ، ومن أبي الحسن علي بن الحسن بن العبد ، وبالرّقّة : من أبي علي [محمد بن][٦] سعيد بن عبد الرّحمن الحرّاني ، وبحلب : من أبي بكر بن شمرد الفارسي ، وابن رويط العدل ، وبدمشق : من أبي الطّيّب أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب ، يعرف بابن عبادل ، وأبي يحيى زكريا بن يحيى بن موسى بن [القاضي][٧] البلخي ، وأبي علي الحسن بن
[١] سقطت من الأصل واستدركت على هامشه.
[٢] بدون نقط بالأصل والمثبت عن ابن سعد. وندباء جمع ندب وهو من يوجه لأمر عظيم.
وفي بغية الطلب «بدنا» جمع بدنة وهي الأضحية من الإبل والبقر.
[٣] بغية الطلب ٤ / ١٩٥٠ وتاريخ علماء الأندلس للفرضي ص ٨٣.
[٤] ترجمة ٢٦١ صفحة ٨٣.
[٥] عن الفرضي وبالأصل : من.
[٦] الزيادة عن الفرضي.
[٧] الزيادة عن الفرضي.