تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٠ - ٣٦٥ ـ إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر أبو إسحاق التميمي ، ويقال العجلي الزاهد
| هي ستة فأنا الضمين لنصفها | فكن الضّمين لنصفها يا جاري [١] | |
| مدحي لغيرك وهج [٢] نار خضتها | فأجر ، فديتك [٣] ، من دخول النّار [٤] |
قال : ثم دفع [إليّ][٥] الرقعة وقال : اخرج [ولا تعلّق][٦] قلبك بغير الله ، وادفع الرقعة إلى أوّل من يلقاك ، قال : فخرجت [٧] فأول من لقيني كان رجل على بغلة [فدفعتها إلي][٨] فأخذها وبكى وقال : ما فعل صاحب هذه الرقعة فقلت : هو في المسجد الفلاني فدفع إليّ صرة فيها ستمائة دينار ، ثم لقيت رجلا آخر فقلت : من صاحب هذه البغلة فقال : نصراني فجئت إلى إبراهيم بن أدهم فأخبرته بالقصة فقال : لا تمسّها فإنه يجيء الساعة ، فلما كان بعد ساعة وافى النصراني وأكبّ على رأس إبراهيم بن أدهم وأسلم [٩].
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهري ، أنا عبد الله بن أحمد بن عتّاب ، نا أبو حارثة ، حدثني أبي ، عن إبراهيم اليماني قال : قلت لإبراهيم بن أدهم : يا أبا إسحاق إن لي مودة وحرمة ولي حاجة قال : وما هي؟ قال : تعلّمني اسم الله المخزون؟ قال لي : هو في العشر الأول من الحديد لست أزيدك على هذا.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني جعفر بن نصير ، حدّثني إبراهيم بن نصر ، حدّثني إبراهيم بن بشار ، قال :
[١] في الرسالة القشيرية : يا باري.
[٢] في الرسالة القشيرية : «لهب» وفي الحلية : «لفح».
[٣] الرسالة القشيرية : عبيدك.
[٤] بعده في الرسالة القشيرية ورد بيت رابع ، وقد سقط من الأصل والحلية والمختصر :
| والنار عندي كالسؤال فهل ترى | أن لا تكلفني دخول النار |
[٥] الزيادة عن الرسالة القشيرية والحلية.
[٦] سقطت من الأصل واستدركت على هامشه ، ومن الرسالة القشيرية والحلية.
[٧] الرسالة القشيرية : «ففرحت» وفي الحلية والمختصر كالأصل.
[٨] الزيادة عن الرسالة القشيرية.
[٩] كذا بالأصل والرسالة القشيرية ، والعبارة في الحلية ، فانكب على رأس إبراهيم فقال : يا شيخ قد حسن إرشادك إلى الله ، فأسلم وصار صاحبا لإبراهيم بن أدهم ; تعالى.