تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢ - ٢٧٢ ـ أحمد بن مكي بن عبد الوهاب بن أبي الكراديس أبو العباس
ومات ليلة الجمعة الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وخمسمائة ودفن في مقابر باب الصّغير.
٢٧٢ ـ أحمد بن مكّي بن عبد الوهّاب بن أبي الكراديس
أبو العباس
حدّث عن أبي [بكر] [١] الميانجي.
روى عنه علي الحنائي.
قرأت بخطّ أبي الحسين الحنائي ، أنا أبو العباس أحمد بن مكي بن عبد الوهّاب بن أبي الكراديس ، أنا القاضي أبو بكر [٢] يوسف بن القاسم الميانجي ، أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ـ بالبصرة ـ نا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ومحمّد بن كثير العبدي ، عن شعبة ، قال : أنبأنا أبو إسحاق قال : سمعت البراء يقول : إن رسول الله ٦ أمر رجلا إذا أخذ مضجعه ـ وقال ابن كثير : أوصى ـ أن يقول : اللهمّ [١٣٩١].
وأخبرناه عاليا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وعلي بن هبة الله بن عبد السلام ، قالا : أنا أبو محمّد بن الصريفيني [٣] ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، نا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن البراء :
أن النبي ٦ أوصى رجلا فقال : «إذا أخذت مضجعك فقل : اللهمّ أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وفوّضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيّك الذي أرسلت ، فإن مات مات على الفطرة» [١٣٩٢].
[١] سقطت من الأصل واستدركت للإيضاح واسمه يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس أبو بكر الميانجي ، انظر سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٦١.
[٢] في مختصر ابن منظور : «أبو بكر بن يوسف» تحريف.
[٣] الصريفيني نسبة إلى صريفين (انظر معجم البلدان والأنساب).